أوباما يطالب الكونغرس بتفويض استخدام القوة البرية ضد داعش

الخميس 2015/01/22
أوباما: لنكن متحدين مع العالم في محاربتنا لتنظيم الدولة الإسلامية

واشنطن - طالب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الكونغرس بمنحه تفويضا لاستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية المتشدد، وهو ما يمكنه من اتخاذ إجراءات لمحاربة التنظيم المتطرف برا، دون الرجوع إليه.

وقال أوباما خلال خطاب “حالة الاتحاد” السنوي الذي ألقاه مساء، الثلاثاء، أمام جلسة موحدة للكونغرس الأميركي بغرفتيه النواب والشيوخ “اجعلوا العالم يشهد على أننا متحدون في هذه المهمة عن طريق تمرير قانون لتخويل استخدام القوة ضد داعش”.

كما أكد الرئيس الأميركي أن الحرب على داعش ستستغرق وقتا، ولكن مصيرها النجاح، مشددا على أنه سيوفر لإدارته الخيارات الممكنة التي تحتاجها للقيام بذلك الإجراء، على حد تعبيره.

ويأتي خطاب أوباما السنوي الذي شرح فيه سياساته التي سينتهجها خلال العام الجاري ورؤيته لحث الكونغرس على استصدار التشريعات التي يتطلبها تنفيذ تلك السياسات في وقت يشن فيه حلفاؤه الأوروبيون حملات أمنية واسعة ضد مؤيدي التنظيم وغيره من الحركات المتطرفة.

وقد أدان الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة العداء للسامية الذي عاد إلى الظهور في بعض مناطق العالم واصفا إياه بأنه شيء يبعث على الأسف، في إشارة إلى الخلط بين الدين الإسلامي والتطرف باسم الإسلام، رافضا في الوقت ذاته الأفكار النمطية العدائية عن المسلمين.

ويرى العديد من المحللين أن مكافحة الإرهاب باتت أولوية قصوى للولايات المتحدة، لذا فإنه من المتوقع أن يمنح الكونغرس ذو الغالبية الجمهورية تفويضا جديدا لإدارة أوباما لشن حرب مكتملة المعالم ضد التنظيم، خصوصا بعدما طال إرهابه أوروبا، على الرغم من أن العديد من أعضاء الكونغرس يرفضون بشدة الإقدام على تلك الخطوة.

وكان البيت الأبيض، قد أعلن قبل أكثر من أسبوع، عن أن الرئيس أوباما ملتزم مع الكونغرس بوضع تفويض لقتال تنظيم داعش، وذلك لتجنب المشاحنات بين الجمهوريين والديمقراطيين ولعدم إضاعة الوقت في اتخاذ هذه الخطوة.

وتقود إدارة البيت البيض منذ أغسطس الماضي حربا ضد داعش في العراق وسوريا، معتمدة في ذلك على تخويلين منحهما الكونغرس للرئيس الأميركي السابق، جورج دبليو بوش، عقب هجمات 11 سبتمبر 2001.

5