أوباما يعطي الضوء الأخضر لضرب نظام الأسد

السبت 2013/08/31
أوباما يقرر معاقبة الأسد

واشنطن – قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما، السبت، توجيه ضربة عسكرية لأهداف تابعة لنظام بشار الأسد، ردا على الهجوم الكيميائي الذي أودى بحياة أكثر من 1400 شخص في الغوطة بريف دمشق قبل نحو أسبوع.

وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض "إنه قرر أن الولايات المتحدة يجب أن تضرب أهدافا تابعة للحكومة السورية"، مشيرا إلى أنه سيطلب إجراء تصويت في الكونغرس على أي إجراء عسكري.

وأضاف أنه سيطلب هذه المرّة تفويضاً من الكونغرس، وقال "أملك السلطة باتخاذ هذا القرار لكن سيكون البلد أقوى إن اتخذنا معاً هذا القرار".

وقال "لا يمكننا أن نغض الطرف عما حدث في دمشق ولن نغضه..".

وأوضح أنه "قرر اتخاذ تدابير عسكرية ضد سوريا، لكنه قال إن "تدابيرنا ستكون محدودة من حيث المدّة والنطاق وسنحمّل نظام الأسد مسؤولية استخدام الأسلحة الكيميائية".

وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده "ستحاسب الأسد من دون تفويض من مجلس الأمن".

وتابع في كلمته "قواتنا موجودة في المنطقة وهي جاهزة لضرب سوريا بأية لحظة"، مضيفاً أن "قدرتنا لا تتأثر بالوقت"، وإن الضربة لسوريا "قد تكون غداً أو الأسبوع المقبل أو بعد شهر وأنا مستعد لإعطاء هذا الأمر".

وأوضح أن العملية العسكرية ضد نظام الأسد لن تتضمن تدخلا بريا للقوات الأميركية.

ويعرض كبار مستشاري أوباما مبرراتهم لتوجيه ضربات عسكرية محدودة لسوريا على مجلس الشيوخ الأميركي بكامل اعضائه السبت ويقدمون الأدلة على وقوع هجوم بأسلحة كيميائية الأسبوع الماضي.

ولدى أوباما صلاحيات قانونية واسعة للقيام بعمل عسكري. لكن المشرعين الأميركيين ألحوا في طلب مزيد من المعلومات بشأن نوايا أوباما بشأن سوريا حيث عبر كثيرون عن تحفظات بشأن تكاليف الضربات المحتملة وآثارها.

وقال مسؤول بالبيت الابيض إن كبار مسؤولي الأمن القومي سيعقدون بعد ظهر السبت مؤتمرات غير سرية عبر الهاتف مع الاعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ وكذلك مع الاعضاء الجمهوريين بالمجلس.

وسيشارك في هذه الاتصالات وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاغل بالإضافة إلى مدير المخابرات القومية جيمس كلابر وسوزان رايس مستشارة الأمن القومي للرئيس باراك أوباما والاميرال جيمس وينفيلد نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية.

وتأتي هذه المناقشات وكلمة أوباما بعد يوم من نشر البيت الأبيض تقييما غير سري قال إن الحكومة لديها "ثقة كبيرة" في أن الحكومة السورية هي المسؤولة عن هجوم 21 من أغسطس بأسلحة كيميائية الذي قتل فيه 1429 مدنيا على الأقل ثلثهم من الأطفال.

1