أوباما يغدق على ايران المزيد من الوقت للتفاوض حول برنامجها النووي

الخميس 2014/07/17
أوباما يواجه منتقديه بالكشف عن سياسته الخارجية

واشنطن- نصح الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتزام الصبر في التصدي للتحديات الخارجية في إيران وأوكرانيا والشرق الأوسط في معرض رده على الانتقاد المستمر لطريقة إدارته للسياسة الخارجية للبلاد.

وفي تصريحات مقتضبة في غرفة الصحافة بالبيت الأبيض أمس الأربعاء بدا أوباما وكأنه يصد هجمات المنتقدين لسياسته والذين يشعرون أنه فشل في اتخاذ قرارات حاسمة على جبهات عديدة. وأعلن أوباما فرض عقوبات جديدة على روسيا بشأن اعتداءات مزعومة على أوكرانيا.

وفي الشأن الإيراني أشار أوباما إلى أن تقدما قد أحرز ولكن قد يكون هناك حاجة إلى المزيد من الوقت للتفاوض على اتفاقية نووية شاملة مع طهران.

كما أكد الرئيس الأميركي أنه يدعم الجهود الرامية إلى التوصل لوقف لإطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين.وأشار أوباما إلى المساعدة التي قدمها وزير الخارجية جون كيري في محاولة ايجاد حل للأزمة الناجمة عن الانتخابات الرئاسية الأفغانية كدليل على دور القيادة الأميركية.

وقال "نعيش في عالم معقد وفي مرحلة ملأى بالتحديات التي لا تقبل الحلول السهلة أو السريعة ولكن جميعها تتطلب قيادة أميركية."وأضاف "وكقائد أعلى انا واثق من أننا اذا بقينا صابرين ومصممين سنتمكن في الواقع من التصدي لهذه التحديات."

وتأتي هذه التصريحات وكأنها خصصت للرد على تصور سائد بين شريحة من المنتقدين في واشنطن ترى أن أوباما وفريقه يتخبطون في السياسة الخارجية.

وكتب ديفيد إجناتيوس كاتب العمود المتخصص في السياسة الخارجية في صحيفة واشنطن بوست أمس الأربعاء أن أوباما كان ذا مواقف ثابتة بشأن أوكرانيا وفي السعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق قبل بدء الغارات الجوية.

ولكنه أشار إلى أن التأخر في وضع خطة لوقف الانتفاضة الإسلامية في العراق والعلاقات الثنائية المتضررة مع ألمانيا هما مثالان على القصور الموجود في البيت الأبيض.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة إن.بي.سي نيوز التلفزيونية وصحيفة وول ستريت في الشهر الماضي أن 37 في المئة فقط من الأميركيين يوافقون على طريقة إدارة أوباما للسياسة الخارجية في مقابل عدم رضا 57 في المئة. وأشارت الشبكة إلى أن نسبة الرضا عن السياسة الخارجية هي الأدنى التي تسجل لأوباما منذ توليه الرئاسة.

1