أوباما يفاخر بلون شعره الطبيعي

الخميس 2015/11/26
الشعر الأبيض يشغل بال أوباما كثيرا

كوالالمبور - وقف الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام جمهور من الطلاب، واعترف بصراحة أنه لا يصبغ شعره مثل بعض القادة، الذين يستطيع ذكر أسمائهم، لكنه لن يفعل.

وردا على طالب كمبودي في لقاء في كوالالمبور، طلب منه نصيحة مخلصة باعتباره “يتقدم في العمر ليصبح أكثر خبرة”، قال أوباما مازحا “أول ما أريده من الشباب هو التوقف عن وصفي بكبير السن. أنتم تجرحون مشاعري”.

وأضاف قائلا “عندما وصلت إلى المنصب، لم يكن لدي أي شعر أبيض، والآن أصبح هناك الكثير… أنا لا أصبغ شعري، والكثير من زملائي القادة يفعلون. لن أقول من هم، لكن الحلاقين الذين يقصون ويصففون شعورهم يعرفون”.

وكان شعر الرئيس باراك أوباما أسود اللون دون أي أثر للشيب عندما تولى الرئاسة رسميا في يناير 2009. ومن الواضح أنه لا يجد حرجا بعد سبع سنوات في منصبه وبعد أن اشتعل رأسه شيبا.

ولطالما كان اللون الحقيقي لشعر شخصية الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة موضع جدل في بعض الأحيان من قبل العديد من الفضوليين.

ويبدو أن الشعر الأبيض يشغل بال أوباما كثيرا، فقد أخبر رئيس الوزراء الكندي الشاب جاستن ترودو أنه من الآن فصاعدا سيتحول شعره إلى الرمادي سريعا بسبب أعباء منصبه التي لن تنتهي وهو يكمل عامه الأخير في ولايته الرئاسية الثانية.

ولون الشعر كان موضوعا متكررا في الحملة الانتخابية للرئاسة الأميركية، إذ دعا المرشح الجمهوري دونالد ترامب، سيدة على المنصة لتتفقد شعره، في محاولة لإثبات أنه لا يرتدي شعرا مستعارا، خلال كلمة له في ولاية كارولينا الجنوبية.

واتهم ترامب نظيرته الديمقراطية هيلاري كلينتون بأن شعرها مستعار. وفي حين أكدت كلينتون أن شعرها حقيقي، ووعدت الشعب الأميركي بأنه لن يشاهد شعرها يشيب قائلة “الشعر حقيقي، ولكن اللون ليس كذلك”.

يشار إلى أن أحد الأسرار التي دفنت مع الرئيس الراحل رونالد ريغان في قبره، هو ما إذا كان يصبغ شعره الأسود الفاحم. وكان ريغان ينفي دائما تغيير لون شعره، كما أن المقابلات التي أجريت مع مصفف شعره لم تكشف شيئا.

كما قاضى المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر ذات مرة وكالة الأنباء الألمانية لزعهما أنه صبغ شعره البني الداكن.

واللافت أيضا في موضوع لون الشعر أنه دائما ما يظهر القادة الصينيون، بغض النظر عن أعمارهم، بشعر رأس أسود حالك.

12