أوباما يقر باستخفاف الاستخبارات الأميركية بتنظيم "الدولة الإسلامية"

الثلاثاء 2014/09/30
باراك أوباما: الاستخبارات الأميركية استخفت بتنظيم "الدولة الإسلامية"

واشنطن - اعترف بارك أوباما الرئيس الأميركي صراحة خلال مقابلة تلفزيونية أن الاستخبارات الأميركية أساءت تقدير الخطر الذي يمثله تنظيم “الدولة الإسلامية” في الشرق الأوسط.

وقال أوباما في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة "سي بي آس نيوز" الإخبارية الأميركية وعرضتها، أمس الإثنين، “أعتقد أن رئيس أجهزة الاستخبارات جيم كلابر أقر أنهم لم يحسنوا تقدير ما جرى في سوريا”.

وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” قد عبرت في مؤتمر لها، في وقت سابق الشهر الجاري، عن أسفها لعدم قدرتها على تعقب مسلحي التنظيم.

وحول نشأة هذا التنظيم المتشدد وسيطرته بشكل غير متوقع في الأشهر الماضية على أجزاء واسعة من العراق وسوريا قال الرئيس الأميركي إن “مقاتلي تنظيم القاعدة القدامى الذين طردتهم الولايات المتحدة من العراق تمكنوا من التجمع في سوريا ليشكلوا تنظيم “الدولة الإسلامية” الجديد”، واصفا إياه بـ”الخطير”.

وتأتي هذه المقابلة بعد أيام من إلقاء أوباما كلمته في المنظمة الأممية خلال أشغال الدورة 69 للجمعية العمومية والتي تزامنت مع استمرار عمليات القصف الجوي للتحالف الدولي على أعشاش أشرس التنظيمات المتطرفة حاليا.

واعتبر ساكن البيت الأبيض أن “داعش” تعتمد بشكل كبير على وسائل الاتصال لتجنيد المقاتلين حيث قال إن “مسؤولي الدعاية في التنظيم أصبحوا ماهرين للغاية في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، واستقطبوا مجندين جددا من أوروبا وأميركا وأستراليا”.

وحاول الرئيس الأميركي خلال المقابلة أن يبرز كعادته الأفكار المسمومة، حسب وصفه، التي يروج لها التنظيم من أن جهاديي “داعش” يؤمنون بالسخافة المتعلقة بالجهاد التي يروجون لها، على حد قوله.

كما حدد الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الهدف العسكري ضد تنظيم "قاطع الرؤوس" المتشدد قائلا “ينبغي أن ندفعهم للتقهقر وتقليص مساحتهم وملاحقة قادتهم ومراكز السيطرة وقدراتهم وأسلحتهم ودعمهم بالوقود وقطع مصادر تمويلهم والعمل على وضع حد لتدفق المقاتلين الأجانب إليهم”.

5