أوباما يقلل من تداعيات رفض الاستيطان على العلاقة بإسرائيل

الثلاثاء 2017/01/17
فترة حكم مثيرة للجدل

واشنطن – قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على قرارٍ للأمم المتحدة الشهر الماضي، يطالب بإنهاء الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، لم يسبب كسرا كبيرا في العلاقات مع إسرائيل.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أثناء فترة حكم أوباما على مدار ثماني سنوات ووصلت العلاقات إلى مستوى منخفض الشهر الماضي عندما تحدت واشنطن ضغوطا من حليفتها إسرائيل والرئيس المنتخب دونالد ترامب ورفضت استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار الأمم المتحدة. وعقب التصويت الذي جرى نهاية ديسمبر الماضي، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطوة الأميركية بأنها “مخزية” واتهم إدارة أوباما بالتواطؤ مع الفلسطينيين في تحرك الأمم المتحدة ضد المستوطنات التي تعتبرها معظم دول العالم غير شرعية وتصفها أيضا واشنطن بأنها غير شرعية، في حين نفى البيت الأبيض ذلك الاتهام.

وقال أوباما في مقابلة مع برنامج (60 دقيقة) على محطة (سي.بي.إس) التلفزيونية قيل بأنها الأخيرة قبل مغادرته البيت الأبيض، “لا أعتقد أن هذا سبب تمزقا كبيرا في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل”. وأضاف أوباما “إذا كنت تقول إن رئيس الوزراء نتنياهو غضب فإنه غضب مرارا خلال رئاستي”.

وتعهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بانتهاج سياسة أكثر تأييدا لإسرائيل وبنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس على الرغم من الاعتراضات الدولية.

وقال أوباما الذي يترك منصبه، الجمعة، إن المستوطنات الإسرائيلية جعلت من الصعب تخيل إقامة دولة فلسطينية كما جاء في حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وفي سياق آخر قال الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، إنه غير نادم على خطابه الذي رسم فيه “خطا أحمر” يتعلق باستخدام سوريا لأسلحة كيمياوية في 2012، وهي عبارة يقول منتقدوه إنها ترمز إلى فشل الولايات المتحدة في التأثير على الأزمة السورية.

واستخدم أوباما هذا التعبير عام 2012 حول احتمال قيام الولايات المتحدة بتدخل عسكري في سوريا. وأكد حينذاك “الخط الأحمر بالنسبة إلينا هو عندما نرى كمية من الأسلحة الكيمياوية تتحرك أو يتم استخدامها”.

5