أوباما يلوّح باستخدام معاهدة سان فرانسيسكو لحماية الجزر اليابانية

الجمعة 2014/04/25
أوباما: الجزر كانت تدار تاريخيا من قبل اليابان ولا ينبغي تغيير ذلك

طوكيو- لوّح الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس الخميس، بتفعيل معاهدة الأمن المشترك بين واشنطن وطوكيو لحماية جزر بحر الصين الشرقي المتنازع عليها بين الصين واليابان. كما اعتبر الرئيس الأميركي أن تلك الجزر هي أرض يابانية.

جاءت تصريحات أوباما خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أثناء زيارته إلى اليابان التي بدأها، أمس الأول، وتعد الأولى بعد زيارة بيل كلنتون عام 1996، موضحا أنه لا يريد أن يرى نزاعا بين الصين واليابان حول الجزر.

وأكد الرئيس الأميركي على إمكانية حل الخلاف سلميا دون اللجوء إلى استعمال القوة، مشيرا إلى أن معاهدة الأمن المتبادل بين أميركا واليابان تنطبق أيضا على هذه الجزر.

وتأتي تأكيدات أوباما على خلفية تزايد تأكيد الصين لحقوقها في بحر الصين الشرقي والمخاوف بشأن أن تؤدي خطوة روسيا لضم القرم لتشجيع المسؤولين الصينيين على القيام بخطوة مماثلة.

ودعا أوباما إلى حل هذه المسألة البحرية من خلال الحوار، مؤكدا على أن مواصلة التصعيد سوف تكون خطأ فادحا، على حد قوله.

وقال الرئيس الأميركي إن “هذه الجزر كانت تدار تاريخيا من قبل اليابان، ونحن لا نعتقد أنه ينبغي أن تكون عرضة للتغيير من جانب واحد، وما هو ثابت من التحالف هو أن المعاهدة تغطي جميع الأراضي التي تديرها اليابان”، في إشارة إلى المعاهدة الأمنية الموقعة بين البلدين في سان فرانسيسكو عام 1951 (المادة الخامسة من المعاهدة).

وتنص المادة الخامسة من المعاهدة الموقعة بين الطرفين على أن “الولايات المتحدة الأميركية سوف تتحرك لمواجهة الخطر المشترك في حال تعرض اليابان لهجوم مسلح”.

كما اتفق باراك أوباما وآبي على تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين في ظل مخاوف بشأن التطور العسكري للصين والبرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

وكان المتحدث باسم الحكومة الصينية قال قبيل زيارة الرئيس باراك أوباما إلى اليابان، إن “للصين سيادة لا جدال فيها على الجزر ولا ينبغي لما يسمى تحالف اليابان والولايات المتحدة أن يضر بالحقوق الإقليمية للصين”.

يذكر أن اليابان تطلق اسم “سينكاكو” على الجزر المتنازع عليها والواقعة في بحر الصين الشرقي، بينما تسميها الصين جزر “دياويو”.

5