أوباما يهرع إلى الكونغرس لبحث خطر "الدولة الاسلامية"

السبت 2014/09/06
الأزمة العراقية تشغل بال أوباما

واشنطن - قال مصدر كبير في الكونغرس الأميركي إن الرئيس باراك أوباما سيلتقي مع الزعماء الأربعة للكونغرس يوم الثلاثاء وسط قلق متزايد في واشنطن بشأن تقدم تنظيم الدولة الإسلامية.

ويعود النواب إلى واشنطن يوم الإثنين من عطلة أغسطس آب التي استمرت خمسة أسابيع.

وسيضم الاجتماع هاري ريد الزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ وميتش مكونيل زعيم الجمهوريين في المجلس بالاضافة إلى جون بوينر رئيس مجلس النواب ونانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين بمجلس النواب.

ولم يكشف النقاب عما سيتناوله الإجتماع ولكن من المتوقع أن يركز على التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية.

ودعا نواب من الحزبين أوباما إلى أن يشرح بالتفصيل خططه لتعقب هذا التنظيم بعد قيامه بالسيطرة على مساحات من العراق وسوريا وبثه شريطين مصورين لذبح صحفيين أمريكيين .

وانتقد البعض الرئيس لتقاعسه عن تقديم استراتيجية لكل من الكونجرس والرأي العام الأميركي .

وقال أوباما خلال إجتماع قمة لحلف شمال الأطلسي الجمعة إن الحلف مستعد للانضمام للولايات المتحدة في عمل عسكري لدحر مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق كما تعهد بالقضاء على قادة هذا التنظيم الذي قال إنه يمثل تهديدا رئيسيا للغرب.

وفي غضون ذلك اعتبر احد المسؤولين عن مكافحة الارهاب في الولايات المتحدة ان حملة جوازات السفر الاوروبيين الذين يقاتلون في صفوف الدولة الاسلامية في العراق وسوريا يشكلون خطرا "مداهما" على البلدان التي يتحدرون منها.

ونظرا الى عددهم المرتفع، فان المقاتلين الاوروبيين هم اكثر خطرا من المقاتلين الاميركيين الذين يبلغ عددهم حوالى العشرة في صفوف الدولة الاسلامية، حسب تقديرات البنتاغون.

وحسب اجهزة المخابرات، فان الدولة الاسلامية جذبت حوالى الفي مقاتل اوروبي خصوصا بسبب وجودها القوي على شبكة الانترنت.

وقال ماتيو اولسن المسؤول عن المركز القومي لمكافحة الارهاب في لقاء مع الصحافيين بالقرب من واشنطن ان "التهديد هو نسبيا مداهم لاوروبا".

وقد تم تعزيز التعاون بين وكالات المخابرات الاميركية ونظيراتها الاوروبية على امل تعقب المقاتلين الذين تخشى بعض الدول الاوروبي من تصديرهم التطرف بعد عودتهم من سوريا والعراق.

ومن ناحيته، قال نيكولاس راسموسن مساعد اولسن ان الطلبات التي ترسلها واشنطن الى العواصم الاوروبية لتزويدها بالمعلومات تتم الاجابة عليها بشكل اسرع مما كانت عليه قبل عام.

واضاف ان "الابواب فتحت لنا على مصراعيها. لم نعد بحاجة كي نستجدي المعلومات".

1