أوباما يواصل استفزاز الصحفيين الأميركيين

الجمعة 2014/10/31
الصحافة في الولايات المتحدة تتعرض للقيود

واشنطن – تتواصل موجة العداء للرئيس الأميركي باراك أوباما، بسبب طريقة تعامله مع الصحافة، حيث هاجمت الصحفية سوزان بيدج التابعة لجريدة “يو إس ايه توداي” الأميركية، موقف الإدارة الأميركية من حرية التعبير، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي الحالي هو الأخطر على حرية الصحافة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.

وأضافت الصحفية في سياق تصريحاتها التي أبرزتها صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن الصحافة في الولايات المتحدة، هي الأكثر تعرضا للقيود في دول العالم كافة، في إشارة إلى اتهامات الإدارة الأميركية لبعض الصحفيين باختراق مؤسسات الأمن القومي، وغيرها من الاتهامات التي تمنع الصحفيين من مزاولة مهنتهم بحرية.

ورغم ادعاءات الولايات المتحدة الدائمة بأنها بلاد الحريات، وتفاخرها بمدى احترامها لحرية التعبير، وخاصة في مهنة الصحافة، إلا أنه في الآونة الأخيرة ظهرت العديد من الاتهامات التي يشنها أبناء المهنة، ضد الحكومة، لرغبتها في وضع قيود وعراقيل أمام الصحفيين، تمنعهم من أداء مهامهم الصحفية بحرية.

وكان الصحفي “جايمس رايزن” مراسل صحيفة نيويورك تايمز، قد اتهم في وقت سابق الرئيس أوباما، بأنه يكره الصحفيين ويتعمد تضييق الخناق عليهم.

وأوضح رايزن، عن سبب تضييق الإدارة الأميركية الحالية الخناق على الصحفيين، فجاء الجواب واضحا “الأمر مرتبط بكره الرئيس للصحفيين”. يذكر أن رايزن قد تعرض لمضايقات كثيرة في السنوات الأخيرة بسبب المعلومات التي تضمّنها كتابه “دولة الحرب” الصادر عام 2006. وقد ضُغط عليه للكشف عن مصادر معلوماته، وتمّ حثّه على رفع دعوى ضد أحد هذه المصادر.

كما ندد تقرير نشرته أكبر منظمة أميركية للدفاع عن الحريات بأن الرقابة التي تمارسها أجهزة الاستخبارات الأميركية على نطاق واسع بدأت انعكاساتها تظهر على حرية الصحافة والديمقراطية. والدراسة التي أجراها الاتحاد الأميركي للحريات المدنية خلاصتها، أن برامج الرقابة التي وضعتها واشنطن بهدف مواجهة الاعتداءات قوضت حرية الصحافة وحق الجمهور في تلقي المعلومات، إضافة إلى الحق في الحصول على مساعدة قضائية.

18