أوبك ترفض خفض الإنتاج للحد من منافسة النفط الصخري

الجمعة 2014/10/17
أوبك تعلن حرب أسعار فعلية ضد منتجي الغاز الصخري

نيويورك - تزايدت المؤشرات على أن منظمة أوبك ترفض دعوات خفض الإنتاج بعد هبوط أسعار النفط العالمية، وأنها تعلن بذلك حرب أسعار فعلية ضد منتجي النفط والغاز الصخري.

ذكرت تقارير إخبارية أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تقاوم بشدة الدعوات إلى خفض الإنتاج في ظل التراجع الكبير لأسعار النفط العالمية بهدف اختبار مدى ربحية استخراج النفط من الصخر الزيتي في الولايات المتحدة في ظل تراجع أسعار الخام.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية عن وكالة الطاقة الدولية قولها إن منظمة أوبك زادت إنتاجها خلال سبتمبر الماضي إلى أعلى مستوى منذ 13 شهرا رغم انخفاض أسعار النفط في الأسواق الدولية نتيجة تراجع وتيرة نمو الطلب العالمي إلى أدنى مستوى منذ خمس سنوات.

وكانت السعودية والكويت وهما أكبر وثالث أكبر منتج للنفط في أوبك قد أشارتا إلى أن تراجع الأسعار الحالي لا يحتاج خفضا فوريا للإنتاج.

وقال أنطوني هاف رئيس قطاع أسواق وصناعة النفط في وكالة الطاقة الدولية إنه في حين كانت أوبك تتصرف “كمنتج متأرجح” خلال العقد الماضي فإن استجابتها للزيادة الحالية في المعروض بخفض الإنتاج تبدو غير محتملة بهدف معرفة ما إذا كان إنتاج النفط في أميركا الشمالية من الصخور الزيتية يمكن أن يستمر مع أسعار النفط المنخفضة.

المنظمة زادت إنتاجها خلال سبتمبر الماضي إلى أعلى مستوى منذ 13 شهرا رغم الانخفاض المهول للأسعار

وحتى الآن فإن شركات إنتاج النفط من الصخور الزيتية في أميركا الشمالية لم تبد أية إشارة للتوقف مع توقعات الحكومة الأميركية بوصول إنتاج هذه الشركات إلى مستوى قياسي خلال نوفمبر المقبل وهو ما سيحقق للولايات المتحدة أعلى معدلات للإنتاج منذ 1986.

وقال هاف في لوكالة بلومبرغ “هذا الموقف جديد ويمكن أن يثير ردا جديدا من جانب أوبك.. من المحتمل جدا أن نرى أوبك وقد تركت قوى السوق تمارس دورها وتترك الفرصة لكي يتم خفض الإنتاج عالي التكلفة أولا".

وقد انخفض سعر خام برنت القياسي بأكثر من 25 بالمئة منذ منتصف يونيو الماضي لينحدر تحت 83 دولارا للبرميل وهو أقل مستوى له منذ 4 سنوات. كما انخفض سعر نفط خام غرب تكساس الوسيط بشكل حاد ليقترب من حاجز 80 دولارا للبرميل وهو أقل مستوى له منذ عامين.

وتضم أوبك السعودية والعراق وإيران ونيجيريا وفنزويلا والإكوادور والكويت وليبيا والإمارات العربية المتحدة وقطر والجزائر وأنغولا.

10