أودي تترك بصماتها على إصدار فخم مخصص لحماية الشخصيات

السباق محتدم بين شركات في ألمانيا وبريطانيا والسويد لابتكار سيارات مصفحة تجمع بين القوة والرفاهية.
الأربعاء 2020/06/03
الأيقونة أي 8 أل تمتاز بقوة تصفيح الهيكل الخارجي

إنجولشتات (ألمانيا) - بدأت شركة أودي الألمانية جني ثمار جهودها في صناعة مركبات مصفحة لمنافسة العلامات الأكثر شهرة في هذا المجال، حيث أزاحت الستار عن أحدث أيقوناتها التي أثارت الإعجاب.

وجاء إعلان أودي عن إطلاق نسخة مصفحة من سيارتها الصالون أي 8 أل الفارهة بعد أقل من عام من كشفها عن أسرع سيارة مصفحة في العالم، وهي أودي آر.أس 7 سبورتاك البالغة سرعتها 325 كيلومترا في الساعة.

ونشرت الشركة قبل أيام مقطع فيديو على موقعها الإلكتروني وحساباتها في الشبكات الاجتماعية يتضمن إصدارها الفخم، الذي يتوقع أن يكون رقما صعبا في السوق.

وتُظهر التغييرات المتسارعة في ابتكار السيارات المصفحة أن تقنيات تصنيع هذه الفئة من المركبات بلغت درجة متقدمة من التطور التكنولوجي في مسعى لتلبية الطلب المستمر على أحدث تقنيات الحماية والتأمين.

وبعيدا عن الزخم الكبير للمركبات الذكية، فإن عددا من المصنعين لديهم اتجاهات أخرى في سياق هذه الصناعة ويبدو تركيزهم واضحا على ابتكار سيارات مصفحة صغيرة خارقة للعادة.

وفعليا، هناك سباق محموم بين عمالقة هذه الصناعة في السويد وبريطانيا وألمانيا للحصول على حصة في السوق بسبب اتساع نطاق الاهتمام بالسيارات المخصصة للشخصيات المهمة.

وفي السابق كان يكفي اعتبار السيارة مصفحة عند إضافة بضع طبقات إضافية من الصلب مع تصفيح الزجاج، أما الآن فباتت المصفحة تتميز بالتأمين الكامل والسرعة والذكاء والقدرة على المناورة والخروج من أماكن الاشتباك بسهولة، بل وحتى تزويد موديلات بقدرات على رد الهجوم وردع الطرف الآخر عند الاشتباك.

وتمتاز أي 8 أل المصفحة بمصباح إشارة أزرق على النطاق الخلفي من السقف، لتفريقها عن الإصدارات القياسية غير المصفحة، علاوة على وجود مصابيح إضافية في المرايا الجانبية وخلف شبكة المبرد وعلى المؤخرة.

كما أنها تمتاز بفئة المقاومة في.آر 9، الذي تستخدمه قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، حيث أن هيكل السيارة الخارجي يوفر الحماية للركاب ضد الرصاص الخارق للدروع من عيار 7.62 x 51 ملم ويمكن أن يتصدى لهجوم بهذه الذخيرة من مسافة عشرة أمتار. وزودت هذه السيارة من الداخل بالعديد من وسائل الرفاهية، وحصلت على شاشات وأزرار تعمل باللمس تمكن الركاب من التحكم بأنظمة الإضاءة والصوت ووضعيات المقاعد ودرجة حرارتها وأنظمة التكييف.

وتشتمل سيارة أودي المفصحة البالغ وزنها حوالي 3.87 طن على نظام اتصالات داخلي للتواصل مع العالم الخارجي من السيارة المغلقة. وتم تركيب نظام الاتصال الداخلي في صندوق مدرع في حيز الأمتعة.

وعلاوة على ذلك، تتوافر بطارية ثانية ونظام إطفاء يتم تفعيله بضغطة زر، ويقوم هذا النظام برش مادة الإطفاء في حيز المحرك وخزان الوقود ومبيت العجلات وعلى الهيكل السفلي للسيارة.

وفي حالة التعرض لهجوم بالغازات فإن نظام الهواء النقي يقوم بإمداد المقصورة الداخلية بهواء نقي لفترة معينة، حيث يقوم المستشعر بقياس جودة الهواء الخارجي بانتظام ويتحكم في عملية التحويل التلقائي إلى نظام الهواء النقي.

وبالإضافة إلى ذلك، قامت أودي بتجهيز سيارتها المصفحة الجديدة، والبالغة تكلفتها 688 ألف يورو، بنظام خروج في حالة الطوارئ، فإذا تعذر فتح الأبواب، فإنه يمكن للسائق تفجيرها بضغطة زر.

وفي حالة عطب الإطارات أو تعرضها لإطلاق نار، فإنه يمكن للسائق مواصلة القيادة في حالات الطوارئ لمسافة 80 كلم وبسرعة تصل إلى 80 كيلومتر في الساعة بواسطة إطارات الطوارئ، والتي تعتبر من أهم خصائص سيارات الحماية والإصدارات المصفحة.

وتعتمد السيارة المصفحة الجديدة على كتلة المحرك من السيارة أودي أس 8 بقوة 563 حصانا وبعزم دوران أقصى يبلغ 800 نيوتن متر.

وتنطلق سيارة الحماية من الثبات حتى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في غضون 6.3 ثانية وتصل سرعتها القصوى إلى 210 كيلومتر في الساعة.

ترسانة من التجهيزات الذكية
ترسانة من التجهيزات الذكية

 

17