أوراسكوم للتنمية توسع نشاطها الفندقي في عمان والمغرب

الأربعاء 2017/06/14
رؤية أرحب لمستقبل السياحة

القاهرة - كشف خالد بشارة الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم للتنمية المملوكة للملياردير المصري سميح ساويرس عن خطط تستهدف زيادة الطاقة الفندقية للشركة بنحو 500 غرفة بحلول صيف عام 2018 وذلك من نحو ثمانية آلاف غرفة حاليا في سبع دول.

وأضاف أن أوراسكوم للتنمية التي تملك 35 فندقا تعمل على “زيادة الغرف الفندقية في سلطنة عمان ما بين 120 و150 غرفة إلى جانب بناء فندق في الجبل الأسود وآخر في سويسرا”.

ونسبت وكالة رويترز إلى بشارة تأكيده أنه “بحلول صيف 2018 سنكون انتهينا من الفنادق الجديدة وزيادة الطاقة الفندقية في عمان لنضيف نحو 500 غرفة جديدة”.

ورفض الخوض في التفاصيل المالية الخاصة بزيادة الطاقة الفندقية، لكنه قال إن “الشركة ستكون لها أنشطة فندقية في المغرب وإنكلترا خلال العامين المقبلين”.

ويتمثل نشاط أوراسكوم القابضة للتنمية التي مقرها سويسرا في الاستثمار في المجال العقاري والسياحي وإدارة المنتجعات والتمويل العقاري.

وقال بشارة إن أوراسكوم “تجدد فنادقها في الجونة في مصر على أن تنتهي من تلك العملية نهاية هذا العام. نستثمر في مصر من خلال الحفاظ على أصولنا القائمة لكن الفنادق الجديدة نبنيها في الخارج”.

خالد بشارة: ستكون لأوراسكوم أنشطة فندقية في المغرب وبريطانيا خلال العامين المقبلين

وتعمل أوراسكوم على فتح أسواق جديدة لفنادقها في مصر من خلال جذب السياحة من أوكرانيا وشرق أوروبا عبر رحلات طيران مباشرة حيث بدأ قطاع السياحة يتعافي لكنه بعيد جدا عن مستويات 2010 على صعيد الأسعار وأعداد السائحين.

وأوضح بشارة أن أوراسكوم للتنمية تأمل في أن يكون “موسم الشتاء المقبل أفضل في حالة عدم وجود أي أحداث سلبية”.

وقال إن “الشركة التي تملك محفظة أراض داخل مصر وخارجها تصل إلى أكثر من 100 مليون متر مربع لم تقم بتنمية سوى 20 بالمئة منها فقط حتى الآن ولذا نتوقع نموا كبيرا في أداء الشركة ومشروعاتها خلال الفترة المقبلة”.

ويتركز نصف محفظة مجموعة ساويرس داخل مصر والباقي في كل من سلطنة عمان ورأس الخيمة والجبل الأسود وسويسرا والمغرب وبريطانيا.

ويرى بشارة أن “تنوع المحفظة يأتي ضمن استراتيجية طويلة المدى لضمان حدوث توازن في حالة وجود تراجع أو أحداث سياسية في أي دولة”.

وتراجعت إيرادات أوراسكوم القابضة إلى 54.3 مليون دولار في الربع الأول من العام الحالي من 63.2 قبل سنة.

ويكافح قطاع السياحة المصري، الذي يعد ركيزة أساسية للاقتصاد ومصدرا رئيسيا للعملة الصعبة، للتعافي عقب انتفاضة عام 2011.

وما إن بدأ القطاع يلتقط أنفاسه حتى تلقى ضربة أخرى في أكتوبر 2015 مع سقوط طائرة ركاب روسية تحمل 224 شخصا فوق سيناء جراء ما يعتقد أنه تفجير قنبلة. ودفع الهجوم روسيا وبريطانيا إلى تعليق رحلاتهما إلى المنطقة.

وتعمل القاهرة على إنعاش القطاع مجددا حيث أطلقت وزارة السياحة حملة لتنشيط السياحة المصرية فى السوق العربي من أجل جذب أعداد أكبر من هذا السوق المهم الذي شهد زيادة كبيرة في الربع الأول من العام الحالي بنحو 38 بالمئة بمقارنة سنوية.

وقال رئيس هيئة تنشيط السياحة هشام الدميري أمس إن “المؤشرات الخاصة بموسم السياحة العربية إلى مصر خلال الموسم الصيفي مبشرة للغاية في ظل الحجوزات المستقبلية خاصة مع اقتراب عيد الفطر”.

وتراجعت إيرادات مصر من السياحة إلى 3.4 مليار دولار العام الماضي، وهو ما يقل 44.3 بالمئة مقارنة مع 2015 ومن نحو 11 مليار دولار في 2010.

11