أورانج تتراجع وتتحول لزيادة استثماراتها في إسرائيل

السبت 2015/06/13
ستيفان ريشار: أورانج لا تنوي وقف استثماراتها في إسرائيل بل ترغب في زيادتها

تل أبيب- قلبت شركة أورانج الفرنسية للاتصالات موقفها بشكل جذري لتتحول من عزمها الانسحاب من إسرائيل بسبب نشاط شريكها الإسرائيلي في المستوطنات، إلى تأكيد عزمها زيادة الاستثمارات فيها، في تنازل كبير للضغوط الإسرائيلية.

وقال المدير العام للشركة ستيفان ريشار إن إسرائيل تعتبر دولة رائدة في مجال الصناعات الرقمية وأن شركته لا تنوي وقف استثماراتها في إسرائيل بل ترغب في زيادتها.

وأعرب عن أسفه العميق لنشوء خلاف بين أورانج وإسرائيل في أعقاب التصريحات التي أدلى بها في القاهرة، والتي أشارت إلى أنه ينوي سحب نشاط شركته من إسرائيل. وشدد على أن شركته لم ولن تؤيد أي نوع من المقاطعة ضد إسرائيل .

وأدلى ريشار، الذي وصل يوم الخميس إلى إسرائيل، بتلك التصريحات خلال اجتماعه في القدس ليوم الجمعة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حسب الإذاعة الإسرائيلية . أما نتنياهو فقال إن تصريحات مدير شركة أورانج فسرت على أنها تهاجم إسرائيل وعليه فإن زيارته للبلاد تشكل فرصة لتصحيح هذا الانطباع .

وكان ريشار قد صرح في مصر بأنه إذا كان ذلك ممكنا، فإنه سيلغي فورا عقدا مع شركة بارتنر كوميونيكشنز الإسرائيلية. وقالت شركة أورانج إنه ليس هناك أي دافع سياسي وراء رغبتها في إنهاء العلاقة، موضحة أنه “وفقا للسياسة الخاصة بعلامتها التجارية، فإن الشركة لا ترغب في الإبقاء على العلامة التجارية في بلدان لا توجد فيها عمليات”.

وتعرضت شركة أورانج إلى انتقادات من منظمات حقوق الإنسان، التي طالبتها بإنهاء علاقتها بشركة بارتنر كوميونيكشنز وذلك بسبب تورط الشركة في بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المتنازع عليها. ويشترك بنك استثماري مملوك للدولة والحكومة الفرنسية في حصة تقدر بنسبة 25 بالمئة في شركة أورانج.

ويقول مراقبون إن انقلاب موقف أورانج قد يؤثر على نشاطات الشركة في البلدان العربية، بعد هذا التحول الكلي في موقفها من العمل مع شركات لها نشاط في المستوطنات.

10