أوروبا تتهيأ للرد على كيميائي الأسد

الاثنين 2013/08/26
القرار لم يتبلور على مجزرة دمشق

باريس - اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين ان ردا غربيا "سيحسم في الايام المقبلة" على استخدام اسلحة كيميائية في سوريا في 21 اغسطس، مؤكدا انه لم "يتم بعد اتخاذ" اي قرار.

وردا على سؤال لاذاعة اوروبا1 بشان احتمال "رد باستخدام القوة" بعد التقارير حول استخدام نظام الرئيس بشار الاسد اسلحة كيميائية ضد مدنيين في ريف دمشق، قال فابيوس ان القرار في هذا الشأن "لم يتخذ بعد" موضحا "يجب ان تكون الردود مناسبة (...) وسيحسم ذلك خلال الايام المقبلة".

واضاف "ما هو واضح ان هذه المجزرة مصدرها نظام بشار الاسد. وبعد ذلك، يجب ان تكون الردود مناسبة ويجب الموازنة والتحرك بحزم وبدم بارد في الوقت نفسه وهذا ما سيحسم خلال الايام المقبلة".

وتابع فابيوس ان "رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند قال انه عمل لا يوصف وانا شخصيا قلت انه لا بد من رد قوي وانطلاقا من ذلك سنقرر ما الذي يجب فعله، ان الخيارات مفتوحة، والخيار الوحيد الذي لا يخطر لي هو ان لا نفعل شيئا" مذكرا بان فرنسا تتباحث مع جهات عدة ذاكرا منها الولايات المتحدة وكندا.

وقال الوزير "هناك مجزرة كيميائية اكيدة وهناك مسؤولية بشار الاسد، لا بد من رد، هذا ما نحن فيه (...) من واجبنا الرد".

واكد فابيوس ان مفتشي الامم المتحدة الذين سيباشرون اعتبارا من الاثنين تحقيقاتهم حول استخدام اسلحة كيميائية، يعملون "في ظل ظروف محدودة جدا" و"المشكلة هي ان حضورهم جاء متأخرا لان الهجوم وقع قبل خمسة ايام وفي الاثناء جرت عمليات قصف وبالتالي قد تكون مجموعة كاملة من الادلة اختفت".

واضاف "لا بد ان نفهم جيدا انهم ليسوا مكلفين بتحديد من الطرف الذي شن ذلك الهجوم، وبالتالي هذا هو الامر المقلق".

وردا على سؤال حول امكانية الالتفاف حول مجلس الامن الدولي حيث تعرقل روسيا والصين اي ادانة للنظام السوري، قال الوزير "نعم في بعض الظروف لكن يجب توخي حذر شديد بطبيعة الحال لان الشرعية الدولية قائمة".

وذكر بان فرنسا تدعو الى تعديل حجم مجلس الامن الدولي بضم دول اخرى لها وزن تمثيلي اليه من اجل تعديل توازن يعود الى 1945.

1