أوروبا تتّبع دروب اللاجئين في أفريقيا

الاثنين 2016/04/04
موجة اللاجئين تهدد وحدة التكتل الأوروبي

برلين - أعرب وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير عن تفاؤله الأحد إزاء انخفاض تدفق اللاجئين إلى أوروبا بشكل كبير مشيرا إلى إمكانية إبرام اتفاقيات مع دول شمال أفريقيا لمنع تدفق أعداد جديدة.

ومن المقرر أن يبدأ الاثنين سريان اتفاق مثير للجدل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا تعهدت أنقرة بموجبه باستقبال مهاجرين ستتم إعادتهم من اليونان، وفي الوقت ذاته ستقوم بنقل طالبي لجوء سوريين إلى دول الاتحاد.

وقال الوزير إن ألمانيا التي استقبلت أكثر من مليون لاجئ ومهاجر العام الماضي شهدت انخفاضا كبيرا في وصول اللاجئين إلى معدل 140 لاجئا يوميا على حدودها مع النمسا.

وأضاف “أستطيع أن أقول بقدر كبير من الحذر إن ذروة أزمة اللاجئين أصبحت وراءنا”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة تاغشبيغل سونتاغ، بعد أسابيع من إغلاق دول البلقان حدودها أمام اللاجئين.

لكن تحذيرات أوروبية مطلع العام أشارت إلى أن المهاجرين يبحثون عن طرق جديدة تمكنهم من الدخول إلى قلب أوروبا، على رأسها طريق ليبيا – إيطاليا.

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني إن اجتماعا سيعقد في 18 أبريل في لوكسمبورغ سيتبادل خلاله وزراء الخارجية والدفاع الأوروبيون الآراء حول الوضع في ليبيا.

وأضاف “سينصب البحث على فكرة دعم أوروبي شامل لكل القطاعات؛ من الإنساني إلى الجوانب المتعلقة بالهجرة؛ بما في ذلك البعد الأمني والقضايا المرتبطة به”.

وقال دي ميزيير إن “ذلك يشمل تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع تركيا، لكن كذلك البحث عن حلول في حال وجود طرق بديلة للمهاجرين عبر ليبيا وإيطاليا”.

وتابع “إذا بدأ الناس مرة أخرى في العبور عبر هذا الطريق، سنحتاج إلى البحث عن حلول مماثلة كما فعلنا مع تركيا وكذلك الدخول في مفاوضات مع دول شمال أفريقيا”.

والكثير من المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إلى الجزر اليونانية عبر تركيا هم من المغرب العربي إضافة إلى سوريين وعراقيين.

ويمكن للمغاربة والجزائريين على وجه الخصوص السفر إلى تركيا دون تأشيرة باستخدام تذكرة طيران رخيصة على الخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول، ومن ثم يصبح من السهل عليهم الوصول إلى الجانب اليوناني.

اقرأ أيضا:

الاتحاد الأوروبي يبدأ عمليات إعادة اللاجئين إلى تركيا

1