أوروبا تحاصر مبيعات نفط الدولة الإسلامية

الجمعة 2014/08/15
الاتحاد الاوروبي يجفف منابع تمويل الإرهاب

بروكسل – قال دبلوماسي أوروبي أمس أن الاتحاد الأوروبي يبحث كيفية تشديد العقوبات لمنع مسلحي الدولة الإسلامية من بيع نفط من حقول اجتاحوها في سوريا.

وربما تطرح هذه القضية في اجتماع طارئ لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دعي إلى عقده اليوم الجمعة لبحث الأزمة الإنسانية والأمنية في العراق حيث حقق مقاتلو الدول الإسلامية مكاسب مذهلة.

وتبيع الدولة الإسلامية النفط الخام والبنزين لتمويل دولة الخلافة التي أعلنتها في الآونة الأخيرة في العراق وسوريا.

وحظر الاتحاد الأوروبي واردات النفط من سوريا عام 2011 لتشديد الضغط على حكومة الرئيس بشار الأسد. لكنه خفف العقوبات في أبريل 2013 للسماح بمشتريات نفط من المعارضة المعتدلة في سوريا.

وقال الدبلوماسي الأوروبي إن خبراء من الاتحاد الأوروبي يبحثون ما إذا كانت هناك حاجة لتشديد عقوبات الاتحاد لكي بيع النفط من سوريا أكثر صعوبة على مقاتلي الدولة الإسلامية.

وقال “نحن نبحث هذا الأمر في الوقت الراهن من وجهة النظر القانونية وكيفية تنفيذ ذلك”.

وبعد ضغط من أعضاء في الاتحاد الأوروبي بينهم إيطاليا وفرنسا دعت كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد إلى عقد اجتماع غير عادي لوزراء الخارجية يوم الجمعة لبحث الصراعات في العراق وأوكرانيا وغزة وليبيا.

وقالت وزيرة خارجية إيطاليا فيدريكا موجريني إن الاجتماع يجب أن لا ينتج إعلانا بالمبادئ المشتركة بشأن الأزمات فحسب وإنما “قرارا بشأن مسار عمل قوي ومنسق”.

ويبحث الوزراء المدى الذي يمكن أن يذهبوا إليه في دعم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني الذي وجه مناشدة للحصول على أسلحة لمساعدة الأكراد في مقاتلة المتشددين.

ويتعلق الأمر تحديدا بمناقشة ما إذا كانت حكومات الاتحاد الأوروبي سترسل الأسلحة مباشرة لأكراد العراق الذين يقاتلون متشددي الدولة الإسلامية أم إنه يتعين عمل ذلك من خلال حكومة بغداد المركزية.

وقرارات تزويد السلاح متروكة لكل من حكومات الاتحاد الأوروبي بمفردها على الرغم من وجوب التقيد بالخطوط الإرشادية الخاصة بالاتحاد الأوروبي.

10