أوروبا تحاصر مقاتليها في سوريا إلكترونيا

السبت 2014/06/07
دول أوروبية تضيق الخناق على المواقع الإلكترونية للمتشددين

باريس - تبنت تسع دول أوروبية خططا لزيادة تبادل معلومات المخابرات وإغلاق المواقع الإلكترونية للمتشددين في محاولة لمنع توجه مواطنين أوروبيين للقتال في سوريا ثم العودة محملين بأفكار العنف.

وأصبحت المبادرة التي اتخذتها دول تعتبر نفسها الأشد تأثرا بعنف الجهاديين أكثر إلحاحا بعد مقتل 3 أشخاص في إطلاق نار في متحف يهودي في بروكسل الشهر الماضي. وقالت السلطات نعتقد أن الرجل الفرنسي البالغ من العمر 29 عاما والذي اعتقل للاشتباه في إطلاقه النار، عاد منذ فترة قصيرة من القتال إلى جانب متشددين إسلاميين من سوريا.

وطبقا لبيان أصدرته وزارتا الداخلية في فرنسا وبلجيكا فإن الاقتراحات التي طرحتها الدولتان حظيت بتأييد واسع من جانب كل من ألمانيا والسويد والدنمارك وبريطانيا وهولندا وإيرلندا وأسبانيا في اجتماع عقد في لوكسمبورغ الخميس.

وأضاف البيان أن مسؤولين من المجموعة سيعقدون اجتماعات مع “كبرى شركات تقديم خدمة الإنترنت” هذا الشهر لبحث إمكانية الإغلاق الفوري للمواقع الإلكترونية وحظر الرسائل التي تبث الكراهية وتشجع على التطرف أو الإرهاب.

كما حظي اقتراح بريطانيا بتشكيل قوة عمل أوروبية لاستخدام الحملات الإعلامية لمواجهة رسالة المتشددين، بتأييد واسع.

وتتضمن الاقتراحات الأخرى استخدام بيانات ركاب الرحلات الجوية لاقتفاء أثر الأشخاص العائدين من سوريا وتبادل المعلومات والمتابعة عندما ترصد السلطات شخصا كان في سوريا، ووضع المعلومات الخاصة بمثل هؤلاء على قاعدة بيانات للاتحاد الأوروبي تستخدمها الشرطة وحرس الحدود، وإرسال المعلومات إلى وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول).

وسيعكف الخبراء على صياغة تفاصيل الإجراءات الجديدة قبل أن يتخذ الوزراء قرارا بشأنها في اجتماع يعقد في ميلانو في يوليو المقبل.

19