أوروبا تحاول طمأنة ترامب إزاء الاتفاق النووي الإيراني

حكومات الاتحاد الأوروبي تبدي تأييدا أكبر لفكرة فرض عقوبات جديدة على إيران لا تتعلق بالبرنامج النووي كسبيل لإثناء ترامب عن التخلي عن الاتفاق.
الجمعة 2018/04/20
مساع أوروبية لإثناء ترامب

جنيف - قال السفير الأميركي لشؤون نزع السلاح روبرت وود، الخميس، إن الولايات المتحدة تأمل في التوصل إلى اتفاق مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتهدئة مخاوف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران.

وأكد وود أن المناقشات “حامية” قبل انقضاء المهلة في 12 مايو القادم، قائلا إن الولايات المتحدة لديها مخاوف بشأن عدم التصدي لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وفقرات تشتمل على انتهاء العمل بالقيود على برامج إيران النووية بعد عشر سنوات إلى جانب سلوك إيران المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وتابع الدبلوماسي الأميركي “يجب التعامل مع هذه القضايا ونأمل أن يتسنى التوصل إلى اتفاق يشعر الرئيس بالارتياح له”.

وفي يناير الماضي، وجه ترامب إنذارا لبريطانيا وفرنسا وألمانيا قائلا إن على الدول الثلاث الاتفاق على “إصلاح العيوب الجسيمة في الاتفاق النووي الإيراني” وإلا فإنه سيرفض تمديد تخفيف العقوبات الأميركية، حيث سيعاد فرض العقوبات الأميركية إذا لم يصدر ترامب قرارات جديدة بتعليقها في 12 مايو، فيما لم يتضح متى يمكن أن يبدأ سريانها.

وتضغط الولايات المتحدة كذلك من أجل شروط أشمل تمكّن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من زيارة مواقع في إيران سواء أعلنت طهران أنها مواقع لأنشطة نووية مدنية أم لا.

وقال الدبلوماسي الأميركي “نريد أن تحصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على حرية دخول جميع المواقع التي تحتاجها”، مضيفا “يعتم الإيرانيون على الأمر وينكرون ويقولون إنهم سيسمحون بالدخول ثم يرفضون، من المهم أن تتمكن الوكالة من دخول أي موقع تحتاج الدخول إليه بما في ذلك المواقع العسكرية”.

ويقول دبلوماسيون إن حكومات الاتحاد الأوروبي تبدي تأييدا أكبر لفكرة فرض عقوبات جديدة على إيران لا تتعلق بالبرنامج النووي وهي فكرة طرحتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا كسبيل لإثناء ترامب عن التخلي عن الاتفاق.

وأضاف هؤلاء أن حكومات التكتل الأوروبي تتعرض لضغوط أكبر للاحتجاج على دور إيران في الحرب الأهلية السورية وذلك في أعقاب هجوم في سوريا يشتبه بأنه كان بالأسلحة الكيمياوية يوم السابع من أبريل الجاري قرب دمشق، إذ يلقي الغرب باللوم فيه على الرئيس السوري بشار الأسد.

5