أوروبا تعبر عن وجودها عبر التمسك بالاتفاق

الثلاثاء 2017/10/17
إدارة الظهر لواشنطن

لوكسمبورغ – لعب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على الوتر الحسّاس حين تحدث عن رفض الأوروبيين لموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، حيث قال ظريف إن “الاتفاق النووي هو اختبار أيضا للأوروبيين فيما إذا كانوا يستطيعون، بشكل مستقل عن الولايات المتحدة، القيام بدور منفرد في الساحة السياسية الدولية أم لا”.

إلى جانب الفوائد الاقتصادية التي حققتها الشركات الأوروبية، وعلى رأسها الفرنسية، من الاتفاق النووي، تشعر القوى الأوروبية أن عليها استعادة مكانتها كشريكة في صنع القرار العالمي.

والأمر الملحّ بالنسبة إلى وزراء خارجية الاتحاد هو الدفاع بشكل موحّد عن الاتفاق حتى لو كان الأوروبيون يشاطرون واشنطن القلق إزاء برنامج طهران الباليستي ونشاطاتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط خصوصا في سوريا، بحسب دبلوماسي رفض الكشف عن هويته.

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي عن القلق إزاء “التبعات التي يمكن أن تترتب” على الحملة الحادة التي شنّها ترامب ضد الاتفاق.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن القلق من جهة أخرى، إزاء الشركات الأوروبية التي بدأت بالعودة ولو بشكل خجول إلى إيران بعد رفع العقوبات الدولية المرتبطة بالاتفاق. ففي حال أعاد الكونغرس فرض عقوبات على إيران فإن هذه الشركات ستواجه ملاحقات أمام القضاء الأميركي.

6