أوروبا تفتح أبوابا واسعة لخدمات الإنترنت

الخميس 2014/11/20
كل الشركات على مسافة واحدة من امكانية دخول شبكة الإنترنت

بروكسل – تخطط حكومات الاتحاد الأوروبي لتبني قواعد أقل تشددا بخصوص تحكم شركات خدمات الإنترنت في عملية الدخول إلى شبكاتها في خطوة قد ترحب بها شركات الاتصالات الأوروبية الكبرى.

وتأتي هذه القواعد التي تعرف باسم قواعد الحياد التام في إطار الإصلاحات المقترحة من المفوضية الأوروبية لقطاع الاتصالات الأوروبي لمساعدته في المنافسة مع نظيريه في الولايات المتحدة وآسيا.

والحياد التام هو مبدأ يقوم على ضرورة أن تتمتع جميع شركات المحتوى بمستوى واحد من إمكانية الدخول على الشبكات. وبات المبدأ محور جدل ساخن في الولايات المتحدة، حيث قال الرئيس باراك أوباما إنه ينبغي منع شركات خدمات الإنترنت من إبرام صفقات مدفوعة الثمن مع شركات للمحتوى لمنحها دخولا أسرع للشبكة.

وصوت المشرعون في الاتحاد الأوروبي في أبريل لصالح قواعد صارمة للحياد التام منعت شركات للاتصالات مثل أورانج وتليفونيكا من إعطاء أولوية لبعض شركات المحتوى على الأخرى.

لكن أحدث مسودة لاقتراح الإصلاح تظهر أن الدول الأعضاء أكثر ميلا إلى نهج أقل تقييد يكتفي بمنع شركات خدمات الإنترنت من فرض إجراءات بخصوص الدخول إلى الشبكة “تعرقل أو تبطئ أو تغير أو تضعف أو تميز ضد محتوى بعينه”.

وتقول شركات الاتصالات الكبرى إنها تريد السماح لها بتقديم اتصال أسرع بالإنترنت لخدمات متعطشة إلى النطاق العريض مثل نتفليكس ويوتيوب التابع لغوغل.

وتتضمن المسودة أيضا شروطا بشأن رسوم التجوال التي يدفعها المستهلكون عندما يستخدمون هواتفهم المحمولة في الخارج. وتسعى المفوضية والبرلمان الأوروبيان إلى إنهاء مثل هذه الرسوم بنهاية العام القادم. لكن الجهات التنظيمية والدول الأعضاء تشعر بالقلق بشأن تأثير إنهاء رسوم التجوال على الأسعار المحلية وأسعار الجملة التي تدفعها شركات الاتصالات لبعضها عندما يسافر العملاء إلى الخارج.

وسوف تبحث الدول الأعضاء النص على أن تتم الموافقة عليه وسوف يحال إلى الوزراء عند اجتماعهم في غضون أسبوعين.

10