أوروبا لن تعترف بانتخابات فنزويلا دون ضمانات

الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه حيال التطورات الأخيرة في فنزويلا  ويحذر من تدهور الوضع الاقتصادي.
الجمعة 2018/04/20
أزمات متراكمة

بروكسل - حذر الاتحاد الأوروبي الخميس فنزويلا من أن التطورات الأخيرة خلال الاستعدادات للانتخابات الوشيكة وتدهور الوضع الاقتصادي هما من العوامل التي تتسبب في المزيد من الاستقطاب وتمنع التقدم في الأزمات المتعددة التي تواجهها الدولة، فيما أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تعترف بنتائج العملية الانتخابية ما لم تتوفر جميع ضمانات نزاهتها، وهي غير متوفرة في الوقت الراهن.

وأصدرت المنسقة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، بيانا الخميس نيابة عن الدول الأعضاء، حيث من المقرر أن تجري فنزويلا، المحاطة بأزمة سياسية وتعد أيضا على شفا انهيار اقتصادي، انتخابات رئاسية وإقليمية ومحلية في 20 مايو القادم.

وقالت موغيريني “نأسف بشدة لانعقاد الانتخابات دون اتفاق واسع النطاق على مواعيدها ولا على الشروط اللازمة لعملية انتخابية جديرة بالثقة وشاملة”، مضيفة “كما نأسف لاستمرار وجود سجناء سياسيين وعقبات تحد من مشاركة الأحزاب السياسية والمرشحين”.

ويسعى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لإعادة انتخابه لولاية جديدة بعد أن عزز سلطته العام الماضي من خلال إنشاء لجنة جديدة لإعادة كتابة الدستور، فيما أكد الاتحاد الأوروبي أنه “سوف يرد بإجراءات مناسبة” على أي عمل يقوض العملية الديمقراطية في البلاد.

وقال الاتحاد الأوروبي، تواجه الدولة الغنية بالنفط انهيارا اقتصاديا، بعد سنوات من سوء الإدارة، وذلك بالتزامن مع انخفاض عالمي في أسعار النفط.

وأشار الاتحاد إلى قلقه إزاء “الأثر الاجتماعي للأزمة المقترنة بانخفاض عالمي في أسعار النفط على المواطنين الأوروبيين المقيمين في الدولة”.

وحذر التكتل أيضا من “الهجرة الجماعية الحالية” التي تسببها الحالة الاقتصادية غير المستقرة، والتي تضع عبئا على المجتمعات المضيفة، ولا سيما في كولومبيا والبرازيل، كما تهدد الاستقرار الإقليمي.

وفي الوقت نفسه، رحبت المفوضية الأوروبية بقرار إسبانيا وفنزويلا بتطبيع العلاقات الدبلوماسية، وذلك بعد ثلاثة أشهر من قطع العلاقات التي شهدت طرد إسبانيا للسفير الفنزويلي ردا على إعلان كاراكاس بأن السفير الإسباني “شخص غير مرغوب فيه”.

5