أوستبنكو تفجر مفاجأة وتفوز بلقب رولان غاروس على حساب هاليب

فجرت لاعبة التنس اللاتفية يلينا أوستبنكو مفاجأة من العيار الثقيل وتوجت بلقب بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، بعدما تغلبت على النجمة الرومانية سيمونا هاليب 4/ 6 و6/ 4 و6/3 السبت في المباراة النهائية.
الأحد 2017/06/11
فاجأت الجميع

باريس - حرمت لاعبة التنس اللاتفية يلينا أوستبنكو (20 عاما)، المصنفة 47 على العالم وغير المصنفة ببطولة فرنسا المفتوحة، النجمة الرومانية سيمونا هاليب من التتويج بأول لقب لها في بطولات “غراند سلام”، كما أضاعت عليها فرصة انتزاع صدارة التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات في نسخته التي تصدر الاثنين، وذلك بعد أن حرمتها من لقب رولان غاروس، بعدما تغلبت عليها 4/ 6 و6/ 4 و6/3 السبت في المباراة النهائية.

وتظل بذلك النجمة الألمانية أنجليك كيربر التي ودعت البطولة من دورها الأول في صدارة التصنيف العالمي.

وحسمت أوستبنكو المباراة النهائية خلال ساعة واحدة و59 دقيقة، لتعتلي منصة التتويج بأول لقب في مسيرتها الاحترافية.

وخسرت أوستبنكو المجموعة الأولى ثم تأخرت صفر/3 في المجموعة الثانية، لكنها استعادت توازنها وقلبت الموازين لصالحها بإحراز المجموعة الثانية، ثم حسم المباراة واللقب بالفوز في المجموعة الثالثة.

وكانت هاليب، المصنفة الثالثة للبطولة، قد وصلت إلى الدور النهائي برولان غاروس أيضا في عام 2014، لكنها خسرت حينذاك أمام النجمة الروسية ماريا شارابوفا.

وفي المقابل تشهد ملاعب رولان غاروس الترابية الأحد نهائيا مرتقبا لبطولة فرنسا المفتوحة في كرة المضرب، بين الإسباني رافايل نادال الباحث عن لقبه العاشر فيها، والسويسري ستانيسلاس فافرينكا الذي لم يسبق له خسارة نهائي بطولة كبرى.

نادال يخوض المباراة تحت الضغط، آملا بعمر الحادية والثلاثين إحراز لقبه الخامس عشر في البطولات الكبرى

وأمضى فافرينكا 15 ساعة و20 دقيقة في الملعب لبلوغ النهائي، مقابل 10 ساعات ودقيقة لنادال، وتعمق الفارق في نصف النهائي حيث تخطى نادال الموهبة النمساوية الصاعدة دومينيك تييم (ساعتان و7 دقائق)، بينما أمضى فافرينكا 4 ساعات و34 دقيقة لإقصاء المصنف أول عالميا البريطاني أندي موراي، خلافا لنادال، الذي لم يخسر سوى 29 شوطا في 6 مباريات، فقــد عانى فافرينكا للتقدم في البطولة، خصوصا أمام الفرنسي غايل مونفيس في ثمن النهائي.

ووصل نادال إلى باريس مدججا بـ36 فوزا في 42 مباراة، ثلاثة ألقاب في مونتي كارلو وبرشلونة ومدريد وثلاث مباريات نهائية في أستراليا وأكابولكو وميامي. أما فافرينكا، فقد خاض 28 مباراة فقط (20 فوزا) وتوج في جنيف.

ويحتل الإسباني المركز الرابع عالميا وراء فافرينكا بمركز واحد، ويخوض السويسري أسبوعه الثالث على التوالي بعد تتويجه في “بطولته” في جنيف، بينما خلد نادال إلى الراحة أكثر من أسبوع بعد خروجه من ربع نهائي روما في 19 مايو الماضي.

ويعتمد فافرينكا على المخاطرة في ضرب الكرات القوية من الجهتين الأمامية والخلفية، وحقق أمام موراي في نصف النهائي 87 كرة ناجحة، لكنه ارتكب 77 خطأ مباشرا، ولن يكون متأكدا من أن معدلا مماثلا قد يوفر له الفوز ضد نادال.

ويعد نادال من أفضل اللاعبين سيطرة على الخط الخلفي مع اقتناص الكرات القوية في الوقت المناسب، ويتمتع اللاعب الأعسر بضربة أمامية لولبية يصعب على خصومه صدها، ضربة خانته في 2015 قبل أن تعيده إلى قمة اللعبة، وهو الذي لا يعاني من ثغرات في طريقة لعبه راهنا، وحتى إرسالاته تحسنت أخيرا.

ويخوض نادال المباراة تحت الضغط، آملا بعمر الحادية والثلاثين إحراز لقبه الخامس عشر في البطولات الكبرى. وبلغ نادال النهائي العاشر في رولان غاروس والثاني والعشرين في بطولات الغراند سلام الكبرى (خسر 3 مرات في ملبورن ومثلها في ويمبلدون ومرة في فلاشينغ ميدوز).

وربما لم يكن فافرينكا يتوقع خوض النهائي قبل سنوات، فعلى رغم كونه غير مرشح في نهائي أستراليا 2014، رولان غاروس 2015 وفلاشينغ ميدوز 2016 إلا أنه أحرز اللقب في كل مرة.

ويتوقع مراقبون رغم الخبرة الهائلة لنادال مع ألقابه التسعة في باريس (بين 2005-2008 و2010-2014)، إلا أنها لن تكون مؤثرة ربما بالنسبة لفافرينكا (32 عاما) أكبر لاعب يبلغ النهائي في رولان غاروس منذ اليوغوسلافي نيكي بيليتش منذ 1973.

23