أوغلو "يرشح" أردوغان لـ"غينيس" في حجم الفساد

الخميس 2014/02/06
صورة مهزوزة

أنقرة- طالب كمال كيليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، أمس الأربعاء، رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، بالاستقالة بعدما بات مرشحاً لدخول موسوعة “غينيس″ للأرقام القياسية بسبب أرقام الفساد والأموال التي سرقتها حكومته، حسب تعبيره.

وندّد أوغلو، في السياق نفسه بقرار، ضوغان بيرقدار، وزير البيئة والتعمير المستقيل، العودة مجددا إلى العمل السياسي، بسبب فضيحة الفساد والانضمام إلى الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وقال زعيم المعارضة التركي “يملك بيرقدار اليوم الشجاعة للظهور مجددا أمام الرأي العام بعدما ارتاح للتعتيم على التحقيقات وتغيير المدعين العامين والقضاة المكلفين بالتحقيق في قضية الفساد، بعد أن أصبح واثقاً من إغلاق ملف القضية”.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من قرار أردوغان التخلي عن 23 من عناصر حرسه الشخصي بعد الاشتباه في ولائهم لرجل الدين فتح الله كولن وجماعته المتغلغلة في مرافق الدولة والتي كانت وراء فضيحة الفساد الكبرى من منتصف ديسمبر من العام الماضي، بحسب ادعاءات رئيس الحكومة.

وقد أفاد بيان لرئاسة الوزراء التركية، بأن تحقيقاً داخليا حوْل زرع أجهزة تنصّت في مكتب أردوغان ومنزله، كشف تقصير أفراد مكلفين بأمن أردوغان في أداء مهماتهم.

وهذه الخطوة جاءت في خضم حملة التطهير التي يقوم بها رئيس الوزراء التركي بعد أن عزل وأقال أكثر من 7 آلاف ضابط ورجل أمن، إضافة إلى مدعين عامين وقضاة بعد شكوك حول ولائهم لكولن.

وأدرج أردوغان عملية التطهير في صفوف حراسه في إطار حملة تنظيف أجهزة الدولة من رجال كولن طالت أيضا وزارتي المال والتربية، بحسب مصادر إعلامية مقربة من رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة.

من جانب آخر، اتهمت المعارضة التركية وزارة العدل بتأخير تحويل طلب النيابة التحقيق مع أربعة وزراء سابقين في حكومة أردوغان بعد وصول طلبها في 20 من ديسمبر الماضي إلى ما بعد الانتخابات البلدية المقررة في 30 مارس المقبل والتي تفرض توقف عمل البرلمان بدءا من نهاية الشهر الجاري.

وكان كولن قد رفع دعوى قضائية أمام المحاكم التركية ضد ما اعتبره تشهيرا به وشتمه علناً في خطابات ألقاها أردوغان الشهر الماضى، في آخر تطورات للصراع بينهما.

وقد طالب كولن في مضمون القضية من أردوغان بدفع تعويض مادي مقداره مئة ألف ليرة تركية “نحو 45 ألف دولار” وتقديم اعتذار خطي. وكان أردوغان اتهم كولن بتدبير انقلاب ضد الحكومة.

5