أوكرانيا.. بؤرة توتر بين واشنطن وموسكو

الأحد 2014/02/02
الجيش الأوكراني يؤكد أن تصعيد الاحتجاج "يهدد وحدة أراضي" أوكرانيا

موسكو - ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، بانتقادات مسؤولي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للنظام الأوكراني، مشددا على أنه يتوجب عليهم خصوصا إدانة “عنف” المتظاهرين.

وتساءل لافروف في المؤتمر حول الأمن المنعقد في ميونيخ “بماذا يرتبط التشجيع على تظاهرات الشارع التي تتزايد عنفا، بالترويج للديمقراطية؟”.

وتأتي انتقادات لافروف ردا على تصريحات وزير الخارجية جون كيري التي أكد فيها دعمه للمتظاهرين الأوكرانيين قائلا: “إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يقفان إلى جانب الشعب الأوكراني في معركته” للتقارب مع أوروبا.

وقال وزير الخارجية الأميركي في خطاب ألقاه أمام مؤتمر ميونيخ حول الأمن “إنهم يناضلون من أجل حق التقارب مع شركاء سيساعدونهم على تحقيق تطلعاتهم. ويعتبرون أن مستقبلهم لا يعتمد على دولة واحدة” وذلك في إشارة الى روسيا.

وموقف كيري هو الأقوى الذي تعبر عنه واشنطن حتى الآن تأييدا للمعارضة.

هذا وحذرت المعارضة الأوكرانية الأوروبيين بأنه “من المرجح جدا” أن يتدخل الجيش لتفريق المتظاهرين الذين يعتصمون في كييف منذ أكثر من شهرين.

وكان الجيش الأوكراني طالب، الجمعة، باتخاذ تدابير عاجلة مؤكدا أن تصعيد حركة الاحتجاج “يهدد وحدة أراضي” هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.

وأمام لهجة التصعيد بين المعارضة والجيش الأوكراني عرضت الأمم المتحدة الوساطة بين الطرفين، إلا أن المعارضة رفضت ذلك على لسان وزير الخارجية الأوكراني الأسبق أرسنيج ياتسونيوك في اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمؤتمر ميونيخ للأمن إذ قال ياتسونيوك: “في هذه المرحلة، نحتاج إلى حل مشاكل أوكرانيا من خلال الاتصال المباشر مع الشركاء الغربيين لها”.

5