أوكرانيا تتهم الانفصاليين بخرق اتفاق السلام

الاثنين 2014/09/15
اتفاق السلام بين كييف والانفصاليين غير ملزم لقادة الانفصال

كييف - وجهت كييف اتهاما صريحا للانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، أمس الأحد، بخرق اتفاق السلام المبرم بينهما قبل عشرة أيام وذلك عبر تكثيف إطلاق النار على المواقع العسكرية الأوكرانية.

يأتي ذلك في أعقاب اندلاع اشتباكات قرب مطار دونيستك، السبت الماضي، حيث سمع دوي القذائف المدفعية كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في المنطقة.

ووصف فولوديمير بوليوفي المتحدث العسكري الأوكراني الأعمال التي تقوم بها ما تسمى بقوات الدفاع الشعبي في إقليمي دونيستك ولوغانسك بـ”الإرهابية”.

وقال بوليوفي في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن “الأعمال الإرهابية تهدد تطبيق خطة سلام الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، مشيرا إلى أن الانفصاليين يواصلون مهاجتمهم لمواقع ارتكاز الجيش الحكومي.

وكان الرئيس الأوكراني توصل في الخامس من الشهر الجاري بالعاصمة البيلاروسية منسك إلى اتفاق لوقف إطلاق نار دائم مع قادة الانفصال.

واستند المتحدث العسكري الأوكراني إلى تصريحات بوريس ليتفنوف أحد قادة التمرد الذي أكد، الأحد، أن ممثلي الانفصاليين وقعا الاتفاق على الهدنة بصفتهما “مراقبين” وليس بصفتهما قائدي الانفصال.

كما أشار المسؤول الأوكراني إلى أن توقيع زعيمي الانفصال على اتفاق الهدنة يؤكد علمهما ببنود الوثيقة، موضحا أنهما مطالبان بتنفيذ ما جاء فيها، رغم أن العديد من الخبراء أشاروا إلى أن الاتفاق غير ملزم من الناحية القانونية لهم.

ونقلت وكالة "أنترفاكس" الروسية للأنباء عن ليتفنوف قوله، في وقت سابق، إن الكسندر زخارتشنكو رئيس وزراء ما يعرف بجمهورية دونيتسك الشعبية، المعلنة من طرف واحد، وإيغور بلونتسكي رئيس وزراء ما يعرف بجمهورية لوغانسك الشعبية، المعلنة من جانب واحد أيضا، لم يشاركا في اللقاء بشكل مباشر بل كانا بمثابة مراقبين فقط.

وقد وقع الاتفاق المكون من 12 نقطة كل من هايدي تاليافيني ممثل عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وليونيد كوتشما الرئيس الأوكراني الأسبق وسفير روسيا في كييف ميكاييل زوربابوف.

وللإشارة فإن فاليري جليتي وزير الدفاع الأوكراني أكد على أن الجيش فقد حوالي 107 جنود في المعارك بالقرب من مدينة ألوفيسك بمنطقة دونيتسك.

5