أولمبياد "سوتشي" تعبير عن عظمة روسيا

الأحد 2014/02/09
ألعاب نارية وعروض مبهرة في افتتاح الأولمبياد الشتوي

سوتشي - وسط إجراءات أمنية مشددة افتتحت مساء أمس الأول الجمعة رسميا دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الـ22 في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود، بعرض للألعاب النارية وأوقدت الشعلة الأولمبية بحضور بارز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأعلن بوتين ليلتها رسميا افتتاح الألعاب في مراسم حضرها 40 ألف متفرج في استاد فيشت الجديد. وصفق الرئيس الروسي طويلا ومعه زعماء من الصين واليابان ونحو 40 بلدا آخر للرياضيين وهم يخرجون إلى المنصة لحضور المراسم.

وبدأت المراسم بخطأ تقني إذ فشلت إضاءة واحدة من الحلقات الخمس في الشعار الأولمبي، حيث وقع عطب في قطع الثلج التي تحولت إلى حلقات شعار الأولمبياد الخمس، باستثناء تلك التي تمثل أميركا، الأمر الذي جعل العديد من الصحف العالمية تكتب أمس السبت العديد من التعاليق عن هذا الخلل.

فكتبت صحيفة “لاستامبا” الإيطالية أن الحفل “كان على درجة الفخامة المتوقعة وعظمة روسيا”، لكنه “مكلف جدا لدورة ألعاب شتوية”، مشيرة إلى “الخطأ”، شأنها في ذلك شأن زميلتها الصحيفة الايطالية “كوريري ديلو سبورتو” التي علقت” الخطأ يشكل رمزا مثاليا لهذه الألعاب الأولمبية وكل الجدل الذي رافقها”.

في حين تساءلت صحيفة “سوددويتشه تسايتونغ” الألمانية: “هل هو خطأ أم أمر متعمد، من يدري؟”.

وقال مشاهد روسي عن الافتتاح: “أحببته بشدة، حضور الأولمبياد شعور لا يمكن أن ينسى، مشاعر جارفة.. هذا رائع، سأتذكر ذلك ما حييت وأتمنى أن يفوز فريقنا الروسي بأغلب الميداليات ويحرز المرتبة الأولى”. وعلى الرغم من حجم المخاوف الأمنية والمشكلات التي سبقت انطلاق دورة الألعاب الأولمبية 2014 في مدينة سوتشي الروسية، فإن زوار الحديقة الأولمبية بالمدينة الواقعة على البحر الأسود استمتعوا أمس السبت بدفء الشمس والجو العام الطيب.

وقال عاملون من ميونيخ بألمانيا في الأماكن المخصصة للطعام للرياضيين الألمان إنهم عملوا بشكل سلس تماما على مدى ثلاثة أشهر قبل انطلاق الأولمبياد لإعداد كل شيء، ويشعرون بالإثارة حاليا بشأن الاستمتاع بمنافسات الألعاب المختلفة. وقال مدير المطاعم فرانك ديتمان: “أشعر بالأمان هنا على الرغم من المخاوف الأمنية، أظن أن هذا أكثر الأماكن أمنا في العالم في الوقت الراهن”.

ويقوم على حماية الدورة نحو 37 ألف فرد من قوات الأمن الروسية تخوفا من أعمال إرهابية من جانب متشددين إسلاميين من منطقة شمال القوقاز القريبة.

وحضرت سائحة أميركية تدعى ستاسي نورسترود الدورات الأولمبية الأربع الماضية وبوسعها المقارنة بينها.

وقالت: “الأمر جيد، قبل الافتتاح كان هناك حديث مجنون حول الأمن وكل الأشياء، لكن منذ حضورنا نشعر بأن كل شيء على ما يرام، هذا شيء لطيف.. أعتبرها مماثلة لأولمبياد بكين”.

23