أولمبياد طلابية عن الانسان الآلي لتشجيع الدراسات التطبيقية

الثلاثاء 2014/10/28
مشاركة صغار السن في هذه التظاهرات تشجعهم على التخصص في العلوم

الدوحة- تنافست مجموعات من الطلاب يوم السبت 25 أكتوبر في أولمبياد قطر الوطني "للروبوت" بعرض نماذج مختلفة للإنسان الآلي للاستخدام في مختلف الأغراض.

وتنافس زهاء 250 فريقا طلابيا في ثلاث فئات، وذكر المسؤولون عن تنظيم المسابقة والرعاة أن المنافسات تساهم في تشجيع الطلاب على دراسة المواد العلمية والعلوم التطبيقية.

وقال المدير العام للتقطير بشركة “ميرسك أويل قطر” المنظمة للمسابقة أن “الهدف من تنظيم الأولمبياد تشجيع الطلاب والجيل الجديد على المجالات التخصصية مثل الهندسة والرياضيات والتكنولوجيا عن طريق ألعاب بسيطة.. محاكاة يقومون فيها بعملها أو تركيبها ويقومون أيضا ببرمجتها”.

شارك عبد الله الخالدي بالتحكيم في أولمبياد قطر "للروبوت" للمرة الثانية هذا العام، وذكر أنه لمس تقدما كبيرا في قدرات الطلاب المتنافسين منذ مشاركته السابقة في التحكيم عام 2012. ولم يصل إلى التصفيات النهائية في أية فئة إلا فريق قطري واحد في مسابقة عام 2012 لكن فريقين قطريين تأهلا للنهائيات هذا العام في فئة المرحلة الإعدادية.

والتحق المعلمون قبل المسابقة بدورات وصلت مدة كل منها إلى 30 ساعة للتدريب على برمجة "الروبوت" بكلية شمال الأطلنطي في قطر ليتمكنوا من تدريب طلابهم على تصميم وتنفيذ "الروبوت". ولم يُسمح لهم بالتواجد مع طلابهم أثناء المنافسات فوقفوا يتابعون التطورات في قلق من منصة فوق قاعة المسابقة.

وذكر حكم يُدعى ستيفن مونك أن عدد الطلاب الذين شاركوا في مسابقات الأعوام الماضية لم يكن كافيا للتنافس في كل الفئات. وقال مونك “لا أعتقد أننا رأينا في السنة الأولى أحد تأهل للمنافسات العالمية.. لكني أعتقد أن بعض الفرق التي أرسلناها إلى النهائيات العالمية في العام الماضي في جاكرتا اشتركت في الفئة المفتوحة وكانوا من الخمسة الأوائل، إذن فقد حدث تطور على مر الأعوام.. نتوقع أن يكون المستوى العام المقبل أفضل خصوصا بعد أن تُتاح للمشاركين الفرصة ليروا ما يفعله أطفال دول أخرى في العالم.”

حضر المنافسات في قطر الأمين العام لأولمبياد "الروبوت" العالمي الذي ذكر أن المسابقات تختبر قدرة الطلاب على حل المشاكل وعلى العمل الجماعي. وقال “هذه هي مهمتنا في أولمبياد "الروبوت" العالمي.. تحفيز اهتمام جيل الشباب بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ولقد نجح ذلك في كل أنحاء العالم”.

17