أولمبياكوس يعمق جراح اليونايتد ودورتموند يقطع نصف الطريق

الخميس 2014/02/27
روني عجز عن تخطي دفاع فريق أولمبياكوس اليوناني

نيقوسيا - تعقدت مهمة مان يونايتد الساعي إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2010-2011 حين واصل مشواره حتى النهائي، وذلك بسقوطه لأول مرة أمام منافس يوناني، وذلك جاء على يد مضيفه أولمبياكوس بهدفين نظيفين، وهي الهزيمة الأولى ليونايتد خارج ملعبه في نسخة هذا الموسم، والأولى على يد فريق يوناني من أصل 11 مباراة، بينها أربع سابقة مع أولمبياكوس بالذات وخرج فريق “الشياطين الحمر” من جميعها فائزا، وهو ما يجعله مهددا بالخروج من الموسم الحالي خالي الوفاض.

وتمثل البطولة القارية الأم الأمل الأخير لمان يونايتد لإحراز لقب هذا الموسم بعد خروجه من مسابقتي الكأس المحليتين وابتعاده بفارق كبير عن تشيلسي المتصدر في الدوري الممتاز، كما أن أمله في احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ضئيلا إذ يتخلف بفارق 11 نقطة عن منافسه اللدود ليفربول صاحب المركز الرابع، بعد أن فشل في تحقيق أكثر من أربعة انتصارات من أصل 11 مباراة خاضها منذ مطلع العام الحالي.

وظهرت نقاط ضعف مانشستر يونايتد الإنكليزي تحت قيادة المدرب ديفيد مويز، وإثر الهزيمة أشار روي كين القائد السابق ليونايتد إلى الأداء الجيّد لأولمبياكوس، لكنه أكد حاجة مويز إلى نحو ست صفقات قوية لإعادة بناء فريقه.

وقال كين الفائز مع يونايتد باللقب الأوروبي عام 1999 “انتقدوا يونايتد كما تريدون لكن أولمبياكوس لعب جيّدا. كان أولمبياكوس الأفضل وتفوق على يونايتد الليلة من الناحية الفنية”. وأضاف “هناك عدم ثقة ويوجد بعض اللاعبين الذين لا يملكون الإمكانات اللازمة. سيطرت على عقولنا فكرة أن الدوري الإنكليزي الممتاز هو الأفضل في العالم لكن هذا هراء”. وتبدو مهمة يونايتد صعبة على أرضه في مباراة العودة يوم 19 مارس آذار المقبل، كما أن فرص الفريق في التأهل إلى دوري الأبطال الموسم القادم محل شك في ظل ابتعاده بفارق كبير عن صاحب المركز الرابع في إنكلترا. ويتأخر يونايتد بفارق 11 نقطة عن ليفربول الذي يحتل آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال مع تبقي 11 جولة على نهاية المسابقة المحلية.

وقال مويز “أتحمل المسؤولية وهذا فريقي ويجب أن نلعب بشكل أفضل. توجد مباراة ثانية وسنبذل كل ما في وسعنا لتحويل الأمور لصالحنا”. وتابع “بلا شك توجد مواهب في يونايتد لكن لم نتمكن من إظهارها الليلة. أولمبياكوس يملك سجلا جيّدا جدا على أرضه لذلك هذا متوقع”. في المقابل أكد ديلفن ندينغا، لاعب وسط أولمبياكوس اليوناني، أن فريقه لم يضمن التأهل إلى دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا. وقال ندينغا “الفوز 2-0 يعد نتيجة جيّدة للغاية، ولكن علينا التركيز في مباراة العودة، لأن المهمة لن تكون سهلة في ملعب مثل أولد ترافورد”. من ناحية أخرى عاد فريق بوروسيا دورتموند الألماني بانتصار ثمين من روسيا، حيث أسقط منافسه زينيت سان بطرسبرغ بأربعة أهداف مقابل هدفين على ملعب “بيتروفيسكي”. ووضع وصيف أوروبا الموسم الماضي بهذا الفوز العريض قدما في الدور ربع النهائي، بينما بات الفريق الروسي في حاجة إلى معجزة لاقتناص بطاقة التأهل في مباراة العودة على ملعب “سيجنال إيدونا بارك” الرهيب.

وظهر فريق المدرب يورغن كلوب بشكل مغاير للصورة التي كان عليها في مباراة، السبت، ضد الجريح هامبورغ (0-3) في الدوري المحلي، إذ كشّر عن أنيابه منذ البداية بتسجيله هدفين في الدقائق الخمس الأولى. ويبدو أن مغامرة زينيت سان بطرسبورغ ومدربه الإيطالي لوتشيانو سباليتي في المسابقة الأوروبية الأم، ستنتهي عند الدور الثاني.

23