أوليفر كان: إقامة كأس العالم في قطر له ميزة خاصة

الثلاثاء 2014/11/11
أوليفر كان: جائزة الكرة الذهبية عبارة عن مباراة تنس بين كريستيانو وميسي

الدوحة - أشار حارس المرمى الألماني الأسطورة أوليفر كان الذي فاز بالكرة الذهبية في نهائيات كأس العالم عام 2002 بعدما قاد ألمانيا إلى المباراة النهائية في كوريا الجنوبية واليابان أن مفهوم الاستضافة المضغوطة لمونديال 2022 في قطر سيسهم في إيجاد جو رائع في البطولة المذكورة.

وأضاف أن الانتقادات الموجهة للدول المضيفة لأي حدث عالمي أمر طبيعي ويمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية.

وقال: “سيكون من الرائع أن نرى المسافات القصيرة بين الملاعب، ما يشعرنا بأن الحدث يحمل طابعا أولمبيا وبأنك في قلب المنافسة”.

وتابع حارس مرمى بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا السابق “البرازيل بلد كبير ومترامي الأطراف، والجو فيه لا يشبه سواه في أماكن أخرى وكانت هناك بعض المعاناة بسببه، ولهذا سيكون جميلا أن تجد المنتخبات متعة اللعب في مساحة صغيرة مما يهيئ لهذه الفرق قدرة الاستعداد بشكل أفضل”.

وأضاف كان “أنه يعتقد بأن حصول ألمانيا على كأس العالم الصيف الماضي كان يحمل سرا واحدا هو الإعداد المكثف. وتساءل: ما هو مفتاح الانتصار الألماني؟ أنه التنظيم والإعداد السليم قبل وأثناء البطولة إلى جانب التركيز والعمل المجتهد خلال الأسابيع الأربعة في كأس العالم، وعندما يأتي كل ذلك معا، فإن النتيجة لابد أن تسفر عن لقب بكأس العالم”.

وفي معرض حديثه عن مونديال عام 2022، قال الحارس الفائز بدوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونيخ عام 2001 أن الانتقادات التي توجه للأحداث الكبرى أمر طبيعي، وقد يكون لها انعكاسات إيجابية لتحسين الظروف في البلدان المضيفة.

وقال: لم تفاجئني كل هذه الضجة، فهي ببساطة تحصل قبل أي بطولة لكأس العالم بغض النظر عن مكان إقامتها، ولهذا اعتدنا جدلا وكلاما في وسائل الإعلام.

الحارس الألماني أكد أن الانتقادات الموجهة للدول المضيفة لأي حدث عالمي أمر طبيعي يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية

وأضاف “في جنوب أفريقيا، كان الجدل يتعلق بالأمن، وقبل انطلاق مونديال البرازيل كان هناك الكثير من الكلام. ولكن ثمة قضايا مبررة يتم مناقشتها دائما قبل بطولات كأس العالم، وقد تؤدي إلى هذه المشاكل، مثل حقوق العمال هنا والتي يجري العمل على تحسينها. وفي هذا الصدد، فإن إقامة كأس العالم بهذه البلدان له ميزة معينة، كونه يسلط الضوء على تلك المناطق التي هي بحاجة إلى التغيير”.

وأشاد كان بالعمل الكبير الذي يقوم به مدرب الفريق البافاري بيب غوارديولا قائلا “يأخذ التدريب بكل جدية واعتاد أن يدرب دائما تسعين دقيقة كاملة. إنه يحب تغيير أسلوب اللعب ومراكز اللاعبين، وهذه المرونة في كرة القدم تكسبها القوة. إنه يحتاج فقط لمشاهدة ما إذا كانت هذه التغيرات في كثير من المراكز لا تلحق الضرر بالفريق، كما حصل عدة مرات في العام الماضي. لهذا فهو أيضا لا يميل إلى المبالغة في التغيير ويريد أن يتأكد من أنه يضع اللاعبين في الأماكن المناسبة لهم”.

وعندما سئل عما إذا كان حارس مرمى بايرن ميونيخ مانويل نوير يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام قال: “إن هذه الجائزة عبارة عن مباراة تنس بين كريستيانو وميسي لوحدهما؟ إنها ميسي، كريستيانو، ميسي، ميسي، كريستيانو”.

وأضاف “من خلال خبرتي، أرى أنه من الصعب أن تُعطى الجائزة لحارس مرمى، لكن ميزة نوير هو أنه ليس حارس مرمى، وهو أقرب إلى ليبيرو أو قلب دفاع حيث يشارك كثيرا في بناء الهجمات من الخلف ويساعد المدافعين حتى خارج منطقة مرماه”.

23