أول حادث دهس في تونس ضد أهداف أمنية

الأربعاء 2017/11/08
المطالبة بضمان حماية الأمنيين

تونس - أعلنت وزارة الداخلية التونسية الاربعاء عن إصابة ثلاثة رجال شرطة في عملية دهس بسيارة.

وأوضحت الداخلية أن امرأة تقود سيارة خاصة دهست دورية أمنية بمحيط ساحة القصبة، قرب مقر الحكومة بالعاصمة.

ونتج عن الحادث إصابة ثلاثة أعوان أمن برضوض طفيفة نتيجة سقوط حواجز حديدية عليهم بفعل اصطدام السيارة بتلك الحواجز.

واعتقلت قوات الأمن منفذة الهجوم رغم محاولتها الفرار، بحسب ما أفادت به الداخلية.

ومن خلال التحريات الأولية تبين أنّ محاولة دهس الدورية الأمنية التي قامت بها إمرأة تقود سيارة ليس لها خلفية إرهابية وأنّها ذات بعد إجرامي نظرا للحالة النفسية الصعبة التي تمر بها المعنية، والتي أرادت من خلال هذه العملية لفت النظر إلى وضعيتها الإجتماعية، والتحريات متواصلة معها.

وهذا أول حادث دهس من نوعه في تونس ضد أهداف أمنية.

يأتي الحادث بعد أيام من هجوم نفذه متشدد بسكين ضد دورية أمنية أمام مقر البرلمان في باردو مطلع الشهر الجاري حيث قتل ضابط وجرح آخر.

ويطالب رجال الأمن على خلفية الاعتداء بالتسريع في مناقشة مشروع قانون يجرم الاعتداء عليهم.

علما أن الحكومة كانت طرحت القانون قبل عامين، لكنه قوبل باعتراضات من سياسيين وحقوقيين وعدد من منظمات المجتمع المدني بدعوى تضاربه مع حرية التعبير والصحافة.

وقال شكري حمادة المتحدث الرسمي باسم نقابة قوات الأمن الداخلي خلال وقفة احتجاجية للنقابات الأمنية في ساحة باردو امام مقر البرلمان "نحمل البرلمان مسؤولية سقوط ضحايا وجرحى من الأمنيين من خلال تباطئهم في تمرير مشروع القانون. الدستور التونسي يضمن حماية الأفراد ونحن جزء من الشعب التونسي".

وأضاف حمادة "نحن نطلب الحماية وليس الحصانة كما نعترض على عدد من الفصول غير الدستورية في مشروع القانون الذي تقدمت به الحكومة".

وفي مطلع الشهر الجاري باغت عنصر متشدد شرطيين أمام مقر البرلمان في ساحة باردو، وسدد لهما طعنات أدت الى مقتل أحدهما وجرح آخر، قبل أن ينجح الامن في اعتقاله.

وتعهد رئيس البرلمان محمد الناصر بالإسراع في مناقشة مشروع القانون مع عدد من منظمات المجتمع المدني قبل المصادقة عليه.

وبدأت اليوم بالفعل لجنة التشريع العام في البرلمان بمناقشة مشروع القانون.

ومنذ تصاعد عمليات مكافحة الإرهاب بعد 2011 سقط العشرات من الأمنيين والعسكريين في هجمات ارهابية مباغتة من قبل متشددين، وفي كمائن وانفجارات لألغام تقليدية وسط الجبال أين يتحصن المسلحون.

1