أول "حرب" صينية على الفساد مرشحة للاتساع

الثلاثاء 2013/08/27
الصين توسع دائرة الحرب على الفساد المالي

جينان (الصين)- انتهت محاكمة القيادي الصيني السابق بو تشيلاي أمس وأعلنت المحكمة أن النطق بالحكم سيصدر لاحقا في موعد لم تحدده. ويرى محللون أن نتائج المحاكمة ستكون لها تبعات كبيرة في توجيه بوصلة الحرب على الفساد المستشري في الصين وأن هذه المحاكمة مجرد البداية.

ويشكو الكثير من شركاء الصين التجاريين وبينهم دول الخليج العربية على مدى عقود من وجود هوامش غامضة في علاقاتها التجارية الواسعة مع الصين بسبب مركزية القرارات والفساد الذي يعشعش فيها.

ويتابع أؤلئك الشركاء نتائج المحاكمة وتأثيراتها على مستقبل التعاملات التجارية مع الصين. وأعلنت المحكمة الصينية على موقعها من الإنترنت أن "الجلسة رفعت وسيصدر الحكم في موعد سيحدد لاحقا".

وفي خامس يوم من محاكمة تابعها الصينيون عن كثب، والشركاء التجاريون للصين، أخذ المدعي العام على المتهم مخالفات "خطيرة جدا" ما ينذر بحكم قاس. وبدأت محاكمة بو تشيلاي الخميس الماضي بتهمة الفساد واختلاس أموال واستغلال السلطة في محكمة بمدينة جينان شرق الصين. وسيطرت السلطات بالكامل على مجريات الأمور في هذه المحاكمة التي ستنتهي حسب الخبراء بإعلان إدانة مقررة سلفا في القيادة الشيوعية.

كما يرون ان المتهم الذي يواجه حكم الإعدام سيدان بالسجن لمدة طويلة. ولم يجد ممثلو الادعاء أي ظروف مخففة لهذا العضو السابق في المكتب السياسي النافذ واللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. وقد هز سقوط هذا القيادي الشيوعي الستيني صاحب الكاريزما الذي كان يتطلع إلى أعلى المناصب في قيادة ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، جهاز الحزب الشيوعي في الصين.

10