أول حفل راب في عدن يحمل آمالا بغد أفضل

عدن تنظم أول حفل راب تحت مسمى "أنا مختلف" في رسالة مفادها أن عدن آمنة والحياة فيها طبيعية، عقب التوترات الأمنية التي شهدتها.
الأحد 2018/03/11
أغاني تعبر عن تطلعات الشباب وآمالهم بحياة مستقرة

عدن (اليمن) - يصر اليمنيون على استئناف حياتهم بشكل طبيعي رغم المخاطر التي تحدق بأمن واستقرار البلاد حيث يحرصون على ممارسة حقهم الطبيعي في العيش واقتناص فسحة من الفرح طالما سنحت الفرص بذلك.
وعادت الحياة إلى طبيعتها بشكل كامل، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن الأحد، مع استئناف نشاط جميع المؤسسات الحكومية والبنوك والعملية التعليمية في المدارس والجامعات، وذلك بعد توقف دام أسبوعاً جراء الاشتباكات الدامية التي شهدتها المدينة الشهر الماضي.
وشهدت مدينة عدن، اليمنية أول حفل لأغاني "الراب"، قال منظموه إنه رسالة على أن المدينة باتت آمنة عقب التوترات الأمنية الأخيرة.
الحفل الذي أقيم في حديقة "براعم الأطفال" بحي المعلا، تحت مسمى (أنا مختلف) وهو ألبوم للفنان الشاب "عماد نادر"، شهد حضورا كبيرا من الجنسين خاصة من فئة الشباب.
وقالت "صمود صالح"، أحد المنظمين للحفل، إن "الهدف هو العمل على نشر أغاني الراب في عدن (جنوب) بعد أن كانت تقدم بشكل مختصر ولدقائق معدودة في بعض الفعاليات والمناسبات".
وأضافت على هامش الفعالية أن "الحفل هو الأول من نوعه في المدينة، وتخلله تقديم الألبوم الخاص بالفنان الشاب عماد نادر (أنا مختلف)".
وأوضحت أن الحفل "مختلف في كل شيء، من حيث الأغاني الهادفة التي احتواها الألبوم، والمعبرة عن تطلعات الشباب وأمالهم، فضلا عن معالجتها لبعض القضايا المجتمعية والأحلام المشتركة لشباب اليوم".
وتابعت: "أردنا من خلال هذا الحفل تقديم رسالة، مفادها أن عدن آمنة والحياة فيها طبيعية، عقب التوترات الأمنية التي شهدتها (أواخر يناير/كانون الثاني) المنصرم".
ومنذ نحو 3 أعوام، تشهد اليمن حربًا عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي ميليشيا "الحوثي" من جهة أخرى الذين استولو على العاصمة اليمنية بعد انقلابهم على الشرعية.