أول دفعة من الأيزيديات المحررات من قبضة داعش تصل إلى فرنسا

مجموعة أولى من 16 أيزيدية محررة من قبضة داعش تصل فرنسا في إطار برنامج لاستقبال اللاجئين يتوقع أن يشمل مئة امرأة من هذه الطائفة بحلول 2019.
السبت 2018/12/22
استقبال النساء "اللواتي مررن بتجربة صعبة جدا"

باريس- وصلت مجموعة من النساء الأيزيديات ضحايا تنظيم الدولة الإسلامية، إلى فرنسا ليل الخميس/الجمعة، بعد شهرين من وعد الرئيس إيمانويل ماكرون باستقبال بلاده لـ100 منهن.

ووصلت مجموعة أولى من 16 إيزيدية المحررات من قبضة التنظيم مع أولادهن إلى مطار رواسي-شارل ديغول في إطار برنامج استقبال لاجئين يتوقع أن يشمل مئة امرأة من هذه الطائفة بحلول 2019.

ووصل 83 شخصا من إربيل شمال العراق في طائرة عسكرية استأجرتها فرنسا خصيصا.

وقالت الخارجية الفرنسية إنه كان في استقبال النساء "اللواتي مررن بتجربة صعبة جدا على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية".

وصرح وزير الداخلية كريستوف كاستانير"كان تعهدا قطعه رئيس الجمهورية ويشرف فرنسا استقبال النساء الضحايا". وقال متوجها إليهن "انكن هنا في امان ستبقى فرنسا إلى جانبكن".

وكتبت نادية مراد، الحائزة على جائزة نوبل، عبر تويتر "وصلت المجموعة الأولى من النساء الإيزيديات والأطفال إلى باريس الليلة. نحن ممتنون لإيمانويل ماكرون والشعب الفرنسي لاستقبال أفراد المجتمع الأيزيدي من العراق".

وفازت مراد، التي كانت هي نفسها من ضحايا داعش، بجائزة نوبل للسلام لعام 2018 بسبب دعوتها ضد العنف الجنسي في الحرب.

وأعاد ماكرون نشر تغريدة مراد، مضيفًا عبارة "مرحبًا بكن في فرنسا" باللغة الإنكليزية.

وكانت الهيئة الفرنسية لحماية اللاجئين والبدون استمعت على الأرض إلى لاجئين واختارت دفعة أولى من 16 امرأة وأسرها أرادوا المجيء إلى فرنسا.

وقالت الخارجية الفرنسية "ستصل دفعة أخرى اعتبارا من نهاية يناير". وتابع المصدر "إنها المرة الأولى التي تنظم فيها عملية بهذا الحجم تتعلق بأيزيديات".

ونهاية أكتوبر استقبل إيمانويل ماكرون في باريس الشابة العراقية مراد التي كانت من سبايا تنظيم الدولة الإسلامية وأصبحت سفيرة الأمم المتحدة لكرامة ضحايا الاتجار بالبشر.

وكان ماكرون تعهد بأن بلاده ستستقبل 100 إيزيدية منها عشرون قبل نهاية العام 2018. والأسر التي تقيم في منطقة سنجار غادرت اربيل صباح الخميس.

وفرت الأقلية الإيزيدية الناطقة بالكردية من العراق بعد اضطهادها من تنظيم الدولة الإسلامية عندما احتل الجهاديون في 2014 مناطق واسعة في شمال البلاد وطردوا منها في الأشهر الأخيرة.

وخطف التنظيم الجهادي آلاف النساء والشابات وعاملهن كسبايا حيث تعرضن للاغتصاب والعبودية والاحتجاز والبيع والمعاملة اللاإنسانية، حسب المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة. ويقدر عدد الجالية الإيزيدية في فرنسا اليوم بعشرة آلاف شخص.

5