أول رحلة طيران إيرانية تصل إلى مطار صنعاء

الأحد 2015/03/01
شحنات من المساعدات الدوائية وصلت إلى مطار صنعاء الدولي قادمة من طهران

صنعاء- وصلت الأحد إلى مطار صنعاء الدولي في العاصمة اليمنية أول رحلة مباشرة للطيران الإيراني قادمة من مطار طهران.

وقال مصدر مسؤول في مطار صنعاء الدولي إن طائرة إيرانية محملة بشحنات من المساعدات الدوائية وصلت إلى مطار صنعاء الدولي قادمة من طهران. وأشار المصدر إلى أن هذه هي أول طائرة إيرانية تصل مطار صنعاء الدولي، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد اليمنية وسلطة الطيران المدني الايراني قد وقعت أمس في العاصمة الإيرانية طهران، مذكرة تفاهم في مجال النقل الجوي تمنح بموجبها شركتا الخطوط الجوية اليمنية و"ما هان اير" الايرانية، حق تسيير رحلات مباشرة بين البلدين.

وتنص مذكرة التفاهم بحسب وكالة سبأ الرسمية اليمنية للأنباء التي يسيطر عليها الحوثيون على تسيير 14 رحلة أسبوعياً في كل اتجاه لكل شركة، على أن تدخل المذكرة حيز التنفيذ من تاريخ التوقيع عليها.

وقع المذكرة من الجانب اليمني القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد محمد عبد القادر وعن الجانب الإيراني نائب رئيس سلطة الطيران المدني الإيراني كهرد كرماني.

وكانت جماعة أنصارالله الحوثي قد دشنت السبت أولى أنشطتها التجارية مع إيران، عبر مؤسسات الدولة التي باتت تسطير عليها بصورة شبه كلية، بتوقيع مذكرة لتسيير 28 رحلة بين صنعاء وطهران أسبوعياً.

وكانت وكالة "فارس" شبه الرسمية، في إيران، قالت في وقت سابق، إن الرحلات الجوية ستفتح الباب أمام الصادرات الإيرانية إلى الأسواق اليمنية، فيما يخشى مراقبون أن تستخدم الرحلات لنقل السلاح والمقاتلين إلى اليمن من طهران، التي تتهمها دول عدة بدعم جماعة الحوثيين المسلحة.

وفي السادس من الشهر الجاري، أعلنت "اللجنة الثورية"، التابعة لجماعة الحوثي، ما قالت إنه "إعلان دستوري" يقضي بـ"حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء"، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.

وتعتبر عواصم عربية، وغربية، تحركات الحوثيين، وهم زيديون شيعيون، "انقلابا على الرئيس اليمني الشرعي" عبدربه منصور هادي، الذي عدل عن استقالته بعد فراره إلى عدن (جنوب).

ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران.

على صعيد آخر، أكد البرلمان العربي برئاسة أحمد بن محمد الجروان دعمه لخطوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الأخيرة في الحفاظ على الشرعية والتوجه إلى عدن لممارسة مهامه منها، وذلك في ظل سيطرة الحوثيين على صنعاء.

وقال الجروان، أمس السبت، "إن أي إجراءات أحادية الجانب لن تسقط بأي حال شرعية الرئيس هادي التي عبر عنها الشعب اليمني بإرادته الحرة، مشدداً على شرعية الرئيس هادي وبنود المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني".

ودعا الجروان الشعب اليمني مجدداً إلى الوحدة والتعاون لتفويت الفرصة على كل من يهدف إلى فرض رأيه بالقوة والعبث بأمن ووحدة اليمن وشعبه العظيم، وبعث برسالة تأييد إلى الرئيس اليمني أبدى له فيها دعم ومساندة البرلمان العربي له ولإرادة ومصلحة الشعب اليمني العظيم في ظل هذه الأزمة.

1