أي.أم.دي ريزن يشعل سباق تطوير معالجات الكمبيوتر

الأربعاء 2017/11/01
سباق محتدم نحو المعالجات الأصغر والأقوى

لندن – تقدمت شركة أي.أم.دي خطوة في سباقها مع شركة إنتل في تطوير المعالجات الفائقة، حين كشفت عن الجيل الجديد من معالجات ريزن لأجهزة الكمبيوتر المحمول.

وأوضحت الشركة الأميركية أن البداية ستكون من خلال إطلاق الطراز الجديد “ريزن7 2500 يو” وكذلك الطراز الأكثر تطورا “ريزن7 2700 يو” رباعي النواة.

وقالت شركة أي.أم.دي إن المعالجات الجديدة تشتمل على وحدات الرسوميات من سلسلة “راديون فيغا” وأن الشركة تقوم بتجهيز ذاكرة التخزين المؤقت المجمعة، والتي تشتمل على الذاكرة الوسيطة بين المعالج وذاكرة الوصول العشوائي بسعة 6 ميغا بايت لكل منهما.

وأكدت الشركة أنه تم تصميم المعالجات الجديدة لكي تعمل في أجهزة الكمبيوتر المحمول النحيفة للغاية، ومن المقرر طرح المعالجات الجديدة مع بداية العام المقبل في أجهزة شركتي أيسر أو أتش.بي.

وكانت شـركة إنتـل قـد أطلقـت بـداية الشهر الحالي الجيل الثامن من معالجاتها “كور.آي 8” لكي تتمكن من استعادة زمام المبادرة في هذه الصناعة. لكن معالج أي.أم.دي الجـديد يمكن أن يعيد خلط الأوراق مرة أخرى.

وسعت إنتل من خلال المعالج الجديد لحث المستخدمين على تطوير أجهزتهم والانتقال إلى استخدام الجيل الثامن على أجهزتهم القديمة. كما دعت شركات التكنولوجيا إلى تبني الجيل الثامن على أجهزتهم الحديثة.

وتبدو الأسعار متعادلة حاليا في سوق أسرع المعالجات في العالم حيث يصل السعر إلى 1000 دولار لكل منهما، لكن شركة أي.أم.دي كانت تؤكد أنها توفر أداء أفضل بنسبة 38 بالمئة ضمن نفس الفئة السعرية مع معالجات إنتل.

وتعمل معالجات الجيل الثامن وفق معمارية جديدة تحمل اسم “كوفي لايك”، وهي تعتبر بمثابة التحديث الرابع من إنتل للمعالجات المصنعة وفق تقنية 14 نانومتر، وكانت البداية من معمارية برودويل التي استبدلت معمارية هاسويل المصنعة وفق تقنية 22 نانومتر.

10