أيام بيت الزبير المسرحية تخرج المسرح العماني من الخشبة

المسابقة تأتي تلبية للحاجة الملحة لوجود حراك مسرحي مستدام يحقق الحضور الثقافي والإبداعي للشباب ومساهمة من بيت الزبير في تنشيط الحراك الثقافي والفني بعُمان.
الخميس 2018/05/17
أيام بيت الزبير المسرحية

مسقط - أعلنت مؤسسة بيت الزبير العمانية عن فتح باب المشاركة في الدورة الثانية من “أيام بيت الزبير المسرحية ـ المسرح الدائري”، وحددت تاريخ الأربعاء 13 يونيو المقبل ليكون آخر موعد لتلقي النصوص المسرحية ورسالة طلب المشاركة.

كما حددت المؤسسة شروط المشاركة في هذه الدورة، حيث أكدت على أن الأعمال التي ترغب في الترشح يجب ألّا تزيد مدة عرضها عن 50 دقيقة ولا تقل عن 40، وأن تكون الفرق المشاركة مسجلة ضمن سجلات الفرق المسرحية التابعة لوزارة التراث والثقافة العمانية. كما يجب على الفرق المقبولة تعيين ممثل لها لحضور قرعة ترتيب أوقات العروض، والتغيب عنها يعني القبول بنتائج القرعة وما يصدر عن هذا الاجتماع.

ومن بين الاشتراطات الأخرى ألّا يزيد عدد الطاقم التمثيلي عن عشرة ممثلين مع الجوقة، كما لا يتم قبول الأعمال المسرحية المونودرامية والديودرامية.

وأشار توصيف الاشتراطات العامة للدورة الثانية من أيام بيت الزبير المسرحية إلى أن عدد العروض التي ستشارك هي خمسة عروض بناء على خمسة نصوص أصلية مقدمة مع طلب المشاركة، وليس على أساس عروض جاهزة للعرض، بل الأعمال المسرحية التي لم يسبق لها العرض من قبل.

كما أشار بيان المؤسسة إلى أنه من الضروري في حالة وجود إعداد للنص “الأصلي” أن تقدم نسخة الإعداد مع النص المقدم إضافة إلى ضرورة وجود رسالة إجازة النص من قبل الجهات المعنية وكذلك موافقة المؤلف.

وقال المسرحي والكاتب هلال البادي المشرف العام على مختبر المسرح في بيت الزبير في تصريح له “إن هذه المسابقة لا تهدف إلى إقامة فعالية مسرحية فحسب، بل تأتي تلبية للحاجة الملحة لوجود حراك مسرحي مستدام يحقق الحضور الثقافي والإبداعي لشباب وأبناء السلطنة، ولمساهمة من بيت الزبير في تنشيط الحراك الثقافي والفني بعُمان ودعما للجهود المتعددة في هذا الشأن”.

وأوضح البادي أن مختبر المسرح يعد حاضنة ثقافية تسعى من خلال برامجها ومشاريعها المتنوعة إلى أن تكون جسرا نوعيا في تنمية الجهود المبذولة من أجل إيجاد ثقافة مسرحية أصيلة، مؤكدا أن حيوية القطاع المسرحي هي ثمرة تضافر جهود مختلف المعنيين من كـتاب ومؤسسات وممثلين ومشتغلين بالمسرح، مرحبا في الوقت ذاته بمختلف المقترحات والمبادرات التي تصب في ترسيخ فاعلية المشهد المسرحي وتنهض بمقدراته وإمكاناته وتحقق تطلعاته.

وتعد أيام بيت الزبير المسرحية أول مهرجان مسرحي دائري في سلطنة عمان موجه للفرق المسرحية العمانية، حيث يتنافس المشاركون في هذا المهرجان على جوائز أفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل سينوغرافيا وأفضل نص وأفضل إخراج، إضافة إلى الجائزة الكبرى؛ جائزة بيت الزبير لأفضل عرض مسرحي.

وتعد هذه التجربة الأولى من نوعها في السلطنة، وذلك بإقامة مهرجان مسرحي للمسرح الدائري، والذي تقدم فيه العروض خارج إطار الخط المسرحي المألوف من حيث متعة العروض والديكورات والمحتوى وغيرها من عناصر العمل المسرحي.

14