أيام قرطاج السينمائية بشكل سنوي انطلاقا من 2014

الجمعة 2014/05/30
الجمهور التونسي سيكون على موعد سنوي مع أيام قرطاج السينمائية

تونس- تعتزم تونس إدراج المهرجان العريق لأيام قرطاج السينمائية كموعد سنوي بدل مرة كل سنتين انطلاقا من الدورة المبرمجة للعام الجاري.

وأعلنت مديرة دورة هذا العام لأيام قرطاج السينمائية درة بوشوشة أن أيام قرطاج السينمائية ستصبح موعدا سنويا انطلاقا من الدورة القادمة التي ستقام خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر للعام الجاري.

وأضافت بوشوشة “اتخاذ هذا القرار جاء لينقذ هذه التظاهرة السينمائية العريقة من التدهور، فلا توجد أيّة تظاهرة سينمائية في العالم تقام مرة كل سنتين”.

وتأسست أيام قرطاج السينمائية منذ سنة 1966 وتنتظم مرة كل سنتين بالتداول مع مهرجان واغادوغو للسينما الأفريقية (فاسباكو) ببوركينا فاسو.

وأوضحت بوشوشة التي تشارك في مهرجان كان السينمائي “لا معنى اليوم لهذا التداول خاصة وأن أيام قرطاج السينمائية تقام إما في أكتوبر أو نوفمبر في حين يقام مهرجان واغادوغو في شهر فبراير”.

والمديرة الجديدة لأيام قرطاج السينمائية درة بوشوشة سبق لها أن أدارت أيام المهرجان في دورتي 2008 و2010، وتحمل بوشوشة شهادة في الأدب الأنكليزي وتمارس مهنة الإنتاج السينمائي منذ عام 1994. عملت على إنتاج العديد من الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة والطويلة التونسية والأجنبية ومن ضمن تلك الأفلام “أفريقيا تحلم”، و”صبرية”، و”موسم الرجال” لمفيدة التلاتلي، و”بركات” لجميلة صحراوي، و”الساتان الأحمر” و”الدواحة” لرجاء عماري.

تم اختيار أفلامها في مهرجانات البندقية وكان وبرلين. آخر فيلمين قامت بإنتاجهما هما “يلعن بو الفسفاط” (ملعون الفسفاط) لسامي تليلي والذي فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان دبي السينمائي 2012، و”كان من الأفضل غدا” لهند بوجمعة والذي تم اختياره ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية 2012.

وأسست درّة بوشوشة ورشة مشاريع أيام قرطاج السينمائية في عام 1992 وأقامت ورشات عمل “كتاب الجنوب” في عام 1997، والتي تقوم أيضا بإدارتها.

ضمن مشاركتها المستمرة في مجال التدريب والترويج لسينما الجنوب، بوشوشة هي عضو دائم في لجنة مهرجان روتردام الدولي ومستشارة للأفلام العربية والإفريقية في لجنة الاختيار لمهرجان البندقية السينمائي. كما تم تعيينها رئيسة “صندوق الجنوب السينمائي” عام 2010.
16