#أين_الملك.. سؤال يشغل الأردنيين على الشبكات الاجتماعية

حسابات الصحافيين الإسرائيليين على تويتر تنظّر والإعلام الأردني ينفي، بعد ظهور إشاعات بسبب غياب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني المطول.
الخميس 2018/08/02
ما الذي يحاك في الكواليس

عمان – انشغل مستخدمو الشبكات الاجتماعية في الأردن بغياب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. واحتل هاشتاغ #أين_الملك صدارة الهاشتاغات المتداولة.

يذكر أن الملك عبدالله في إجازة خاصة في الولايات المتحدة الأميركية، منذ 21 يونيو 2018، سبقها لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليعلن الديوان الملكي أن الملك وأسرته في إجازة خاصة.

ودفع غياب الملك عبدالله الطويل إلى ظهور إشاعات في الشارع الأردني.

ويعطي الدستور الأردني الحق للملك بمغادرة البلاد لمدة تصل إلى أربعة أشهر، إذ تنص الفقرة (ط) من المادة 28 في الدستور الأردني على أنه “إذا اعتزم الملك مغادرة البلاد، يعين قبل مغادرته بإرادة ملكية نائبا له أو هيئة نيابية لممارسة صلاحياته مدة غيابه، وعلى الهيئة أو النائب مراعاة أي شروط قد تشتمل عليها تلك الإرادة”.

وكان إعلاميون إسرائيليون تزعموا حملة “التكهنات” بمصير الملك عبدالله.

وغرد الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين الأربعاء:

EdyCohen@

صحيفة الرأي الأردنية اليوم ترد علي …نكرر ونعيد الملك محجوز عند ولاة الأمر الأميركان وهناك تفاوض على تعيين آخر.. لسه بكير عليكم، شككتم في مصادري في واشنطن وأنتم كلكم مغيبون تبا لكم.

وأضاف الأربعاء معيدا نشر تغريدة كتبها يوم 24 يوليو:

EdyCohen@

أين هو ملك الأردن؟ الشارع الأردني يسأل أين جلالته؟

المقالات فئات كثيرة من الأردنيين
المقالات فئات كثيرة من الأردنيين

وزاد في تغريدة أخرى:

EdyCohen@

أول من سأل هذا السؤال وبهذه الصيغة أنا في تغريدة قبل أسبوع انظروا إلى تاريخ التغريدة “أين الملك”، وبعدها اندلعت المظاهرات الشعبية في الأردن تسأل أين الملك واليوم مانشيت جريدة الرأي الحكومية الأردنية كتبت أين الملك؟.. واشنطن DC عاصمة القرار العربي.

وتحت عنوان “أين الملك… لماذا السؤال”، نشرت جريدة “الرأي” على صفحتها الرئيسية الأربعاء مقالا للكاتب أحمد سلامة قال فيه إن “عصابة الادعاء التي توهمت بأنها تمثلهم (الأردنيون) طرحت سؤالا على مدى العشرين يوما الماضية: أين الملك؟ ببراءة مرّة يقابلها مكرٌ ألف مرة”.

وعرض المقال لما سمّاه “صمت وغياب رجالات الدولة”، مشيرا إلى ظواهر سابقة مماثلة في مصر حيث “الصمت والحياد والتخريع ونخر الرمز (في حوادث يناير) هي من ذهبت بمصر إلى عالم مجهول، ولو لم يستردّها الجيش لما كانت مصر إلا صورة مثل ليبيا ومثل العراق ومثل سوريا”.

وشكر سلامة العاهل الأردني لأنه ”لم يقطع إجازته ولم يخضع لضغوط واهمة”.

وعلق كوهين:

EdyCohen@

ركزوا يا جماعة على التفويض ويقصدون نائب الملك يلمحون إلى طول غياب محتمل للملك .. قلت لكم سابقا كل شيء لكن شككتم في كلامي وصدقتم إعلامكم العربي الدجال… تحملوا.

وأضاف مهددا حكام العرب:

EdyCohen@

يا حكام العرب اتعظوا واعتبروا.. اليوم ملك الأردن.. وغدا من؟  هذا جزاء كل حاكم عربي يخالف دولة إسرائيل.

ومن جانبه، غرد الكاتب مهدي مجيد عضو المنظمة العالمية الصهيونية:

mahdimajeed5@

انفرادي وحصري: أين هو الملك الأردني؟ اليوم اتصلت بأكثر من مصدر سياسي واستخباراتي إسرائيلي للحصول على الإجابة، وقد تم تأكيد تواجده في إيلات الإسرائيلية لقضاء فترة نقاهة بعد عملية القلب التي أجريت له في المركز الطبي الإسرائيلي (شعاري تسيديك) على يد الجراح اليهودي موشيه جاكوب.

وأضاف في تغريدة أخرى:

mahdimajeed5@

خاص وحصري: مصدر صحافي يعمل في البلاط الملكي الأردني:  الملك الأردني عبدالله الثاني سيقفل راجعا إلى الأردن خلال الأيام القليلة القادمة.

وكان الوزير الأسبق محمد داودية كتب في مقال له نشرته صحيفة الدستور الأردنية تحت عنوان “أين الملك” “أخذ الملك وقته، الموزع بين الاستجمام وبين الاتصالات الدولية والداخلية؛ لأنه في ذروة الاطمئنان والثقة بالمؤسسات الوطنية كلها، والأهم ثقته بالمواطن الذي لا يقبض الإشاعات المغرضة على غرار إشاعة إخفاء خبر وفاة الملكة الوالدة. ويحب المواطن الأردني ملكه، ويدفعه الحرص إلى الاطمئنان عليه وتتبع أخباره”.

ومن جانبه، تساءل مدير عام قناة “المملكة” التلفزيونية، الكاتب في صحيفة “الغد” اليومية، فهد الخيطان عن دواعي السكوت عن وضع إعلامي أصبح فيه “الأردنيون أسرى الإشاعات “.

ولم تقنع المقالات فئات كثيرة من الأردنيين. وكتبت ناشطة على فيسبوك “أين الملك؟ سؤال يردده الأردنيون حسب ما هو معروف أنه يقضي إجازته السنوية بهذه الفترة من كل عام.. رغم تساؤل الأردنيين ورغم نشر أخبار تخص غياب الملك تقوم بنشرها شلة تعرّف نفسها بالمعارضة الخارجية دون الاستناد لمصادر موثقة بل لمصدر خيالها الخصب وقدرتها العجبية على تأليف القصص والأخبار”.

وأضافت “الغريب بالأمر حالة الصمت من قبل الديوان الملكي أمام هذا التساؤل الذي يتم نشره والذي وصل لمسمع كل أردني وتجاهل تبعات تلك الأخبار”.

ووفق الناشطة، فمن بين الأخبار التي يتم تداولها أن “الملك لن يعود للأردن وهو محتجز تحت الإقامة الجبرية بالولايات المتحدة وأن النظام الملكي بالأردن انتهى وجاري العمل على استبداله.. وأن عمليات المداهمة التي تتم داخل الأردن تقودها المخابرات الأميركية كحرب على المخدرات وغسيل الأموال”.

وأضافت “من حقنا كأردنيين أن يخرج علينا الديوان الملكي ببيان ينفي ما يتم تداوله من أخبار وعدم ترك الشعب فريسة للتضليل والإشاعات التي تروج لما يحصل من أحداث على الساحة المحلية تزامنا مع غياب الملك الذي قارب على الشهرين، وهو ما هيأ التربة الخصبة لترويج الإشاعات وحتى إن كان في إجازة تقطع الإجازة على الفور”.

واعتبر معلق في نفس السياق “عدم وجود توضيح يعزز انتشار الشائعات ويهدد الأمن القومي ويفتح المجال للجهات الخارجية لبث أخبار ومعلومات موجهة ومقصودة”.

19