أينشتاين شيعي يدعى "آية الله أكبر فيزيائي"

الثلاثاء 2014/03/11
نشطاء: "آراء أينشتاين المتعلقة بالصهيونية معروفة للجميع"

طهران - أظهر فيلم قصير متداول على شبكات التواصل الاجتماعية باللغة الفارسية، كلام رئيس مجلس خبراء القيادة الإيراني آية الله مهدوي كنى الذي يقول إن أينشتاين في آخر أيامه قرر اعتناق الدين الإسلامي ليصبح شيعيًّا.

واستدعى الأمر سخرية بعضهم الذين قالوا إن اسم أينشتاين الحقيقي “آية الله ألبرت أينشتاين أكبر فيزيائي”.

ويقول مهدوي كنى نقلا عن (أكبر فيزيائي) “عندما سمعت عن الرحلة الليلية للنبي محمد، ذلك الأمر شوش عالمي، رحلة النبي الليلية كانت بالنسبة له دليلا قاطعا على نظرية النسبية، التي انكب أينشتاين على العمل عليها لسنوات. قدرة الرسول (ص)على الطيران بسرعة من مكة إلى المسجد الأقصى هي تجسيد عملي للنظرية، التي تتحدث عن سرعة الضوء”.

وأثار الفيديو موجة من الجدل والسخرية على المواقع الاجتماعية.

ويقول مغردون إن الفيديو قد نشرته المعارضة الإيرانية، وأنه تم إعداده بشكل مغرض لتغيير حقيقة الأمور.

وسخر إيرانيون أنه “ليس معروفا إذا كان مهدوي كنى يعرف قصة حياة أينشتاين اليهودي، الذي كرر كثيرا بأنه لا يؤمن بالرب الذي يراقب الناس بشكل شخصي، بل بالرب الذي يتجسد في قوانين الطبيعة. إلا أنه رغم عدم إيمانه بالرب بالمفهوم التقليدي للكلمة، رفض أينشتاين أن يعرّف نفسه على أنه ملحد”.

ورغم ذلك يصر مهدويعلى القول إن “بعض الكتب الأجنبية تنقل عن أينشتاين أنه مسلم على المذهب الشيعي ومحب للإمام جعفر الصادق”.

ويضيف نشطاء “آراء أينشتاين المتعلقة بالصهيونية معروفة للجميع. حتى أنه ودعما للصهيونية زار تل أبيب عام 1923، وفي أحد آخر خطاباته قال أينشتاين عام 1954 إن “إسرائيل هي المكان الوحيد على الأرض الذي يمكن فيه لليهود أن يصمموا حياتهم وفق مبادئهم الدينية”.

يذكر أن رئيس الحكومة الأول لإسرائيل، دافيد بن غوريون، عرض على أينشتاين شغل منصب رئيس دولة إسرائيل، ولكنه رفض مدعيا أنه يريد تكريس حياته للعلم وليس للسياسة. ويروي نشطاء إيرانيون أن بداية هذه المزحة أثارها آية الله بروجردي، المرجع الإيراني الأول، عام 2007 عندما قال إن عالم الذرة كاتبه في رسالة أشهر فيها إسلامه على المذهب الشيعي في ستينات القرن الماضي.. غير أنه لا وجود للرسالة.

وتلقى الموقع آلاف التعليقات تناقلتها مواقع إعلام إسرائيلية بسخرية.

وسخر ناشط “أخيرا طلع أينشتاين شيعيا وأنا حسبته سنيا!! عموما أينشتاين مات عام 1955 فإذا كانت هناك مراسلات مع المراجع الإيرانية في الستينات فقد تكون في الغيبة الصغرى قدس الله سره”.

وأكد بعض الإيرانيين “أصبحت تصريحاتهم مقززة إلى أبعد الحدود، هؤلاء الملالي ليسوا أغبياء بل يستغبوننا.. الشعب أصبح مسحورا بالكامل”.

وتساءل آخرون “إن كان أينشتاين شيعيا لم أوصى أن تحفظ مخطوطاته في الجامعة العبرية في القدس؟ وهذا السؤال الذي أجاب عنه نشطاء الملالي على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قالوا إنها مؤامرة “صهيونية”، قضت بإخفاء المسألة عن العالم، وتلفيق الوصية، لحرمان الشيعة من هذا الإنجاز.

وسخر معلقون “ليس غريبا ستتأكدون قريبا أن كيم جونغ كوريا الشمالية شيعي أيضا… ومنديلا تشيع قبل أن يموت”.

وفي نفس السياق “أكد آخر أن سقراط وأفلاطون وديكارت شيعة وأن هتلر وشارون والحشاشين كانوا من أهل السنة” “أيضا غاندي كان يقول تعلمت من الحسين أن أموت مغلوبا لأنتصر لكن لا أحد يسألني لماذا لم يسلم غاندي بعدها؟”.

وسخر مغرد “لعلمكم أنشتاين كان مسوي حسينية وكان يلطم وطبر رأسه ويوزع هريسة حتى السيستاني كان يصله الخمس من أينشتاين”.. “صحيح القذافي أسلوب حياة”.

غير أن نشطاء أكدوا أن بعضهم يسخرون دون معرفة “أتحداكم إذا كنتم تعرفون قانون النظرية النسبية لأنشتاين وماذا يعني… وهل حاول اكتشاف البعد الرابع!”.

19