أيها الرجل "هل أنت.. لائق"

الجمعة 2013/10/11
عقوبة المثلية في الكويت السجن لمدة 10 أعوام

الكويت- أثار إعلان مدير إدارة الصحة العامة الكويتي عن مشروع كويتي – خليجي يهدف إلى منع دخول الكويت ودول الخليج كل من يحصل على شهادة ''غير لائق''. ويقصد كشف ''الجنس الثالث'' و''المثليين'' خلال الفحص الطبي ''الإكلينيكي'' للوافدين المتبع في إجراءات الإقامة.

وأثار الإعلان سيلا من التغريدات على هاشتاغات مختلفة على تويتر بين ساخر ورافض و»معجب».

ومن المعروف أنه من غير المسموح به في البلدان العربية الجهر بالمثلية الجنسية أو (الشذوذ الجنسي) كما يطلق عليه هناك، وتصل عقوبة المثلية في الكويت إلى السجن لمدة 10 أعوام إذا كان الشخص أقل من 21 عاما، ويترتب عنها الإعدام في بعض الدول الأخرى.

وفيما رأى بعضهم أن «القرار خطير نتفهمه كمسلمين وكشرقيين لكنه يتنافى مع حقوق الإنسان العالمية».

وسخر آخرون «يا سلام على التطور، نحن نبهر العالم»، «في العالم كله لا يوجد فحص طبي يكشف أن الشخص مثلي (إلا عن طريق تصرفاته) ولكن توفر الفحص لدينا».

وأكد آخر «يستحيل أن يتم كشف المثلي من خلال مظهره! الجنس الثالث هو من يريد تحويل جنسه وقد يتم كشفه لأنه يشابه الأنثى!

وسخر مغرد «يقولونبأنهم سيجرون كشفا، يعني أن المطار سيصبح مثل معارض السيارات يروحون للميكانيكي يفحص البودي والمكينة».

وكتب مغرد «الكويت تعتقد أن رادارها لكشف المثليين جيد بما يكفي لإبعادهم عن أراضيها»، عما إذا كان المسؤولون في الكويت يدركون أن «كثيرا من المثليين والمتحولين جنسيا أمضوا سنوات من حياتهم في الخفاء يتظاهرون أمام المجتمع بأنهم أشخاص عاديون؟»

وتهكم آخرون «طيب منعنا من الدخول، ومن هم بالداخل كيف التعامل معهم؟» ووصف بعضهم القرار بالممتاز.

وتناول بعضهم ما قاله السياسي والحقوقي البريطاني بيتر تاتشيل حول رغبة دول الخليج في توقيع الكشف الطبي على المثليين لطردهم ومنعهم من دخول أراضيها بأنه تصرف ينتمي إلى عقلية القرون الوسطى.

الأمر الذي أثار حفيظة مغردين أكدوا «نعم نحن نرغب بأن نكون متخلفين ومن القرون الوسطى وما قبلها ولا نسمح بتدنيس أراضينا ومعتقداتنا بالموافقة على دخولهم».

وسخر مغرد «تل أبيب عاصمة الشواذ في العالم، وبصاروخ إسرائيلي واحد سوف تُدهس لحاكم ورجولتكم وأنسابكم.. مازلنا نحن العرب نفكر بـ»نصفنا التحتي ورغم ذاك نكابر ونقول إننا نمنع الانحلال».

وأكد آخر أن «المثلية الجنسية تكثر في المجتمعات غير المختلطة»، متسائلا «لم تدفعون الناس إلى المثلية إن كنتم لا تريدونهم بينكم»؟

واقترح آخر بدل الفحوض الطبية «المضحكة» والمنع أنشئوا مستشفى نفسيا متخصصا لعلاجهم لأنهم حالات مرضية.

«فيما كان لآخرين رأي مخالف حيث اعتبروا أن تعليقات بعضهم «جهالة» تحمل الكثير من الظلم لأن «الجنس الثالث هو خلق لله مثله مثل كل البشر وعلاجه ليكون طبيعيا يستدعي أن يضحي بغريزة الجنس وهذا ظلم أكبر من تمييزه بالمعاملة. وللعلم الاعتراض على وجود هذا الشخص هو اعتراض على خلق الله وهذا كفر».

19