أيوب الكعبي يخطف الأضواء في أمم أفريقيا للمحليين

خطف المهاجم أيوب الكعبي الذي يلعب في نادي نهضة بركان المغربي الأضواء من العديد من النجوم، بعدما سجل هدفين تمكن بفضلهما من التوقيع على بداية جيدة في منافسات كأس أفريقيا للاعبين المحليين، والتي يحتضنها المغرب خلال الفترة من 13 يناير الجاري إلى 4 فبراير المقبل.
الثلاثاء 2018/01/16
مستعد للأفضل

الرباط - فرض المهاجم أيوب الكعبي نفسه نجما للمباراة الافتتاحية في منافسات كأس أفريقيا للاعبين المحليين، وساهم بشكل كبير في الانتصار الثمين الذي سجله الأسود ضد منتخب موريتانيا، فضلا عن أن أداءه كان جيدا في المباراة.

وعبر أيوب الكعبي، مهاجم المنتخب المغربي المحلي، عن سعادته بعد أن سجل ثنائية من الرباعية النظيفة، التي فاز بها أسود الأطلس. وقال الكعبي “سعيد للغاية. بدأت البطولة بتسجيلي هدفين. أشكر زملائي على دعمهم. إنه مجهود مقدر للجميع، من جهاز فني ولاعبين وجمهور. الكل في الواقع ساهم في الانتصار”. وأضاف “أتمنى أن أواصل السير على هذا الطريق، بتسجيل المزيد من الأهداف”.

وتابع مهاجم نهضة بركان “لا أريد أن أتوقف عند هذا الحد. أتمنى طبعا تسجيل المزيد من الأهداف، ولو أن ما يهم هو أن يفوز المنتخب المغربي”.

وعن الفوز على موريتانيا، قال “كان فوزا مستحقا. كان لا بد من الانتصار في المباراة الافتتاحية لمواصلة المشوار دون ضغط، وهي مناسبة لأشكر من خلالها الجماهير المغربية على دعمها ومساندتها لنا”.

ووقّع المنتخب المغربي على بداية ناجحة في المباراة الافتتاحية لكأس أمم أفريقيا للمحليين، عندما فاز على موريتانيا برباعية نظيفة على ملعب محمد الخامس. وحقق منتخب الأسود الأهم بهذا الفوز، وينتظر المباراة الثانية التي ستجمعه بمنتخب غينيا، الأربعاء المقبل، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات أمام السودان.

تأثير إيجابي

أجمع خبراء كرة القدم المغربية على أن بطولة كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين، ينتظر أن يكون صداها إيجابيا على بعض فرق الدوري المحلي فيما سيؤثر ذلك سلبا على البعض الآخر. ويرى الخبراء أن تنظيم العرس القاري وإيقاف منافسات الدوري المغربي سيشكلان فرصة للفرق التي عانت خلال الدور الأول من البطولة لإعادة ترتيب أوراقها مجددا.

إذ أعرب الناقد الرياضي المغربي، إبراهيم شخمان، عن اعتقاده بأن “توقف الدوري المغربي سيكون من شأنه التأثير بشكل إيجابي على فرق بعينها، مقابل إيقاف عجلة فرق أخرى وإفقادها الإيقاع الذي اكتسبته منذ انطلاق البطولة”.

منتخب الأسود ينتظر المباراة الثانية التي ستجمعه بغينيا، الأربعاء، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات أمام السودان

وأضاف “تنظيم العرس القاري وإيقاف منافسات الدوري المغربي سيشكلان فرصة للفرق التي عانت خلال الدور الأول من البطولة لترتيب أوراقها، والاستعداد لمنافسات الدور الثاني واستعادة التوازن المطلوب”. وبينما رأى المحلل الرياضي، إدريس عبيس، أن “توقف الدوري من أجل بطولة أفريقيا للمحليين قد يفقد الفرق المتصدرة إيقاعها، خاصة وأن فترة التوقف ستطول نتيجة المدة التي ستستغرقها مباريات البطولة القارية”.

وتابع “مصلحة الكرة المغربية فوق كل اعتبار؛ فالمغرب بحاجة ماسة لإظهار قدراته التنظيمية، خصوصا وأنه ينافس على تنظيم كأس العالم 2026، وعليه فالفرق مطالبة بحسن التعامل لإعداد العدة والتحضير بالشكل الأمثل لما تبقى من منافسات الدوري المحلي”.

واعتبر مهدي عبو، الباحث المغربي في الشأن الرياضي، أن تنظيم البطولة الأفريقية يخدم الشأن الكروي الوطني قائلا “تنظيم بطولة أفريقيا للمحليين يعتبر منافسة سانحة للتعريف بالمنتج المغربي، وإبراز قدرة المغرب على احتضان كبرى البطولات العالمية”.

وواصل حديثه “صحيح أن هناك فرقا ستتأثر جراء توقف عجلة الدوري عن الدوران لأسابيع، لكن في المقابل ستكون فرصة مواتية للفرق التي تعاني من أجل إعادة ترتيب أوراقها وتدارك ما فاتها خلال الدور الأول من البطولة”. ويقتضي نظام البطولة مشاركة اللاعبين الموجودين في الأندية المحلية الخاصة بكل دولة مشاركة في المنافسات. وأعلن في شهر أكتوبر الماضي عن حصول المغرب على شرف تنظيم البطولة بعد سحب التنظيم من كينيا بسبب تأخرها في عمليات التحضير الخاصة باستضافة الحدث، وتغيب عن البطولة جمهورية الكونغو الديمقراطية حاملة اللقب للمرة الأولى في تاريخها بعد خسارتها في التصفيات أمام الكونغو.

ملاعب البطولة

تحتضن المملكة المغربية منافسات النسخة الخامسة على 4 ملاعب هي ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء والذي سيحتضن مباريات المجموعة الأولى وملعب ابن بطوطة في طنجة والذي سيحتضن مباريات المجموعة الثالثة وملعب مراكش في مراكش الذي سيحتضن مباريات المجموعة الثانية وملعب أدرار في أغادير والذي سيحتضن مباريات المجموعة الرابعة، على أن تتبادل تلك الملاعب استضافة مباريات ربع النهائي الأربع ويستقبل ملعبا محمد الخامس ومراكش مباريات نصف النهائي ويستقبل ملعب مراكش مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ويستضيف ملعب محمد الخامس المباراة النهائية.

وأقيمت النسخة الأولى من البطولة في عام 2009 في كوت ديفوار وتوجت الكونغو الديمقراطية باللقب بالتغلب على غانا في المباراة النهائية بهدفين دون رد في الوقت الذي ظفرت فيه زامبيا بالمركز الثالث بالتغلب على السنغال 2-1، ومن ثم توّجت تونس بنسخة السودان عام 2011 بالتغلب على أنغولا بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية في الوقت الذي حصد فيه البلد المضيف المركز الثالث بالتغلب على الجزائر بهدف نظيف.

وتوجت ليبيا بالنسخة الثالثة في جنوب أفريقيا عام 2014 بالتغلب على غانا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي وحصدت نيجيريا المركز الثالث بالتغلب على زيمبابوي بهدف نظيف، وأخيرا توجت الكونغو الديمقراطية بالنسخة الأخيرة في رواندا عام 2016 بالتغلب على مالي في النهائي بثلاثية نظيفة وحققت كوت ديفوار المركز الثالث بالتغلب على غينيا بنتيجة 2-1.

22