أي مشروع تربوي يلائم تونس

ورشة فكرية مفتوحة في تونس تسلط الضوء على التجارب الوطنية والدولية لتشخيص مواطن القوة والضعف في المشروع التربوي.
الثلاثاء 2019/03/19
معرفة مواطن الخلل في المشروع التربوي

تونس - يناقش مدرسون وباحثون وخبراء في مجال التربية والتعليم العالي وممثلون عن المجتمع المدني وعن الهيئات الحكومية في تونس إشكالية “الحوكمة وجودة المنظومات التربوية: التحديات والرهانات والآفاق”، وذلك خلال الدورة الثانية للمنتدى المواطني الدولي للتربية، الذي سينعقد أواخر الأسبوع الجاري.

وتشترك في تنظيم هذا المنتدى جامعة تونس المنار وجامعة تونس الافتراضية وكلية العلوم بتونس والمعهد التحضيري للدراسات الهندسية بالمنار، ومؤسسات المجتمع المدني وجمعية المنتدى التونسي للتربية.

 ويهدف إلى دراسة محورين أساسيين الأول يتعلق بالجانب العلمي من خلال البحث في مسألة “الحوكمة وجودة المنظومات التربوية”. أما المحور الثاني يتعلق بالجانب المواطني من خلال البحث في مسألة “حوكمة التربية ونجاح المتعلمين”.

ويعتبر هذا الحدث الذي يسلّط الضوء على السؤال الجوهري “أي مشروع تربوي لتونس” ورشة فكرية مفتوحة على تجارب وطنية ودولية هدفها دراسة المشروع التربوي وتشخيص مواطن القوة والضعف فيه، وبلورة تصور جديد قائم على الحوكمة وجودة المنظومات وقادر على إرساء مبدأ النجاح الدراسي للتلاميذ والطلبة.

من هذا المنطلق اختارت هيئة تنظيم المنتدى أن يتم طرح جميع الإشكاليات المحيطة بالموضوع من وجهات نظر مختلفة أكاديمية وعلمية واجتماعية واقتصادية وتربوية ومواطنية وحكومية، وذلك عبر تنظيم ندوات وورشات عمل ودورات تكوينية بيداغوجية يؤمنها ثلة من المتدخلين من مختلف دول العالم وبلغات متعددة: العربية والفرنسية والإنكليزية.

ويضع المنتدى حيز البحث والمناقشة قضايا جودة الأداء الإداري في المؤسسات التربوية وفق منهجية التصرّف حسب الأهداف دعما للشفافية وتكريسا لمبدأ المساءلة، بهدف خلق برامج ضامنة للنجاح الدراسي. وسيؤمن الجانب العلمي لهذه النقاشات مدرّسون وباحثون من كندا وفرنسا والمغرب وأفريقيا.

وسيؤمّن الجانب المواطني متدخلون من المجتمع المدني: مقاولون، صناعيون، ممثلون عن الجمعيات المدنية وطلبة وغيرهم مما يثري الحوار حول قضايا مركزية مرتبطة أساسا بالمنظومة التربوية.

17