إبداعات ومفاجآت في "شاعر المليون" بأبوظبي

الخميس 2018/01/04
أبوظبي احتضنت الحلقة التسجيلية الرابعة من "شاعر المليون"

أبوظبي- بُثت مساء أول من أمس الحلقة التسجيلية الرابعة من برنامج “شاعر المليون” للموسم الثامن “جولة أبوظبي” عاصمة الثقافة ونبض المشاعر وملتقى الشعراء وآخر جولات “شاعر المليون”، على قناتي أبوظبي وقناة بينونة الفضائية.

واستهلت الحلقة التسجيلية الرابعة من الحلقات ما قبل المباشرة للبرنامج بحديث سلطان العميمي عن الراحل محمد خلف المزروعي وعرض تقرير عن المزروعي وخدمته للشعر ومساهماته الكثيرة في الحافظ على الموروث الشعري ودعمه لـ”شاعر المليون” منذ البدايات.

ومن ثم وكعادتها حملت الجولة في طياتها الكثير من الشعر المميز من قبل شعراء الإمارات والدول الأخرى، ولأنها آخر المحطات، باتت ملتقى للشعراء لكل الدول، وكان أول الشعراء المقابلين للجنة الشاعر مسعود الأحبابي، الذي قال إنه يمثل شريحة واسعة وجاء إلى “شاعر المليون” ليثبت للعالم أن أصحاب الهمم موجودون ولهم دورهم في المجتمع، وقد نالت القصيدة إعجاب اللجنة وحظيت بالإجازة.

كما تفاوتت القصائد التي ألقاها الشعراء أمام أعضاء لجنة تحكيم المسابقة في المستوى الإبداعي، وتنوعت من مدارس شعرية مختلفة، وعبرت في مضمونها عن هموم وطنية وتجارب إنسانية وأخرى ذاتية عاطفية، وقوبل نقد أعضاء لجنة التحكيم بسعة صدر من قبل المشاركين.

وقابل اللجنة الشاعر عبيد الكعبي وتمت إجازته، أما المفاجأة فكانت الشاعر الباكستاني منصور نورالله الذي قدم قصيدة جيدة، وقال إنه تعلم الشعر النبطي من الكتب، وخاصة من كتب غسان الحسن، وأكد سلطان العميمي أن الشاعر كان جيدا في اكتسابه لهذا العلم ولهذا الشعر، كما أشاد غسان الحسن به وتمت إجازته بالإجماع.

أما أولى الشاعرات في جولة أبوظبي، فقد كانت الشاعرة بتول حسين آل علي التي حصلت على البطاقة الذهبية من غسان الحسن، وكانت أول شاعرة تحصل على البطاقة الذهبية في تاريخ المسابقة.

ومرة ثانية يثبت أصحاب الهمم حضورهم الفعلي في “شاعر المليون”، حيث تقدم الشاعر طالب المري، وهو كفيف، وقد نال إعجاب اللجنة وحظي بالإجازة بالإجماع.

وتضمنت الحلقة أيضا جولة لأعضاء اللجنة في متحف اللوفر في أبوظبي لاكتشاف معروضاته وموجوداته، إضافة إلى التعرف على الإبداع الفني والتصميمي لهذا المتحف وما يضمه من تحف نادرة من جميع حضارات العالم.

14