إبراهيموفيتش تمنى إيقافه لنهاية الموسم

الأحد 2015/04/12
إبراهيموفيتش: الأوضاع أصبحت هزلية ومضحكة ما حدث عار على كرة القدم

باريس - أكد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي، على أنه كان يتمنى إيقافه لنهاية الموسم الحالي، لكي يبدأ عطلته من الآن.

زلاتان إبراهيموفيتش صرح لوسائل الإعلام قائلا “العقوبة التي وقعت عليّ، خير دليل على صحة ما قلته، الجميع الآن يمكنهم رؤية ما كنت أقوله بأعينهم، الأوضاع هنا أصبحت هزلية ومضحكة، ما حدث عار على كرة القدم”.

وأضاف “كنت أتمنى أن يتم إيقافي لنهاية الموسم الحالي، وقتها كنت سأتمكن من الذهاب إلى العطلة، أريد أن أعرف سبب تلك العقوبة، الكلام الذي صدر مني لم يكن موجها إلى حكم اللقاء، ولو قمت بذلك لكنت اعتذرت”.

واعتذر الدولي السويدي عمّا قاله بحق الشعب الفرنسي بعد مباراة بوردو يوم 15 مارس الماضي، عبر حسابه الرسمي قائلا “أنا كنت أتحدث عن كرة القدم، لم أقصد الإساءة إلى دولة فرنسا، ولكن حكم اللقاء خرج عن قواعد كرة القدم، وتلك ليست بالمرة الأولى”.

يذكر أن لجنة الانضباط بالدوري الفرنسي لكرة القدم، فرضت عقوبة الإيقاف بحق إبراهيموفيتش لأربع مباريات بسبب استخدامه لغة مهينة بحق الحكام.

وتحدث إبراهيموفيتش بغضب شديد بعد خسارة باريس سان جيرمان 3-2 أمام مضيفه بوردو في 15 مارس الماضي. وقال حينها إن فرنسا “بلد قذر”، لكن الحساب على تلك التعليقات لا يندرج تحت سلطة الرابطة.

ويعرف على إبراهيموفيتش عصبيته وانفعاله المبالغ فيه وتصريحاته الغريبة وتوجيهه الشتائم للجميع، حيث سخر مرة في مقابلة على الهواء من رائحة عطر الشخص الذي كان يطرح عليه الأسئلة. كما لم يسلم من إهاناته اللاعبون والمدربون المنافسون بل وحتى زملاؤه ومدربوه.

وحسب ما ذكر موقع “سبورتال” فإن إبراهيموفيتش سخر بشدة في كتاب عن سيرته الذاتية المعنون بـ”أنا زلاتان” من مدربه السابق في برشلونه بيب غوارديولا، الذي يعتبره عدوّه اللدود، وقال عنه في الكتاب “نحن لا نحتاج إلى الفيلسوف، فأنا والقزم نكفي تماما”، والمقصود هنا بـ”القزم” ليونيل ميسي.

وأرجع موقع “سبورتال” جزءا كبيرا من حالة إبراهيموفيتش إلى طفولته الصعبة التي قضاها في حي “روسينغراد” المليء بالمشاكل في مالمو السويدية. فقد ولد زلاتان لأب بوسني يعمل بوابا، وأمّ كرواتية تعمل عاملة نظافة. وبعد طلاق الوالدين بقي زلاتان إبراهيموفيتش مع أبيه، ومن الواضح أن “غياب الاحترام” كان من المميزات التي طبعت محيطه.

وعرف عن زلاتان أيضا أنه كان مشاكسا وميالا للعنف أثناء فترة الدراسة. وزاد عنفه عندما بدأ يلعب الكرة، إذ كان عليه أن يثبت نفسه وسط حدة المنافسة وقلة الإمكانيات.وبالفعل استطاع أن يثبت نفسه في الملاعب كلاعب عبقري به مسحة من الجنون.

23