إبراهيموفيتش يعيد مانشستر يونايتد إلى منصات التتويج

طغى الحديث عن العملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش حول تفاصيل فوز نادي مانشستر يونايتد بلقب كأس رابطة المحترفين الإنكليزية على حساب ساوثهامبتون.
الثلاثاء 2017/02/28
لقب أوروبي جديد

لندن - حقق مانشستر يونايتد، بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقب كأس رابطة المحترفين الإنكليزية بعد أن تغلب المانيو على ساوثهامبتون 3-2 في ملعب ويمبلي.

ويعود الفضل في هذا الفوز بشكل كبير إلى النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي تألق في المباراة، وأحرز هدفين، من بينهما هدف الفوز القاتل في آخر ردهات اللقاء. وهيمن السلطان على تصريحات مورينيو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء.

ويضع المهاجم السويدي نصب عينيه الفوز بالمزيد من الألقاب هذا الموسم مع الشياطين الحمر، بعدما أضاف لألقابه كأس رابطة الأندية المحترفة ليثبت مجددا أنه اتخذ القرار السليم بالانضمام إلى يونايتد.

وعندما سئل عما إذا كان تعود على أن يصبح فائزا دائما، أجاب زلاتان “إن الأمر يبدو كذلك، في أي مكان ذهبت إليه، كنت أفوز وأنا سعيد بذلك لأنني قدمت مسيرة طويلة، وهي مسيرة رائعة، قبل القدوم إلى إنكلترا كان بمقدوري أن أستريح وأكتفي بما حققت، ولكن هذه طبيعتي، إذ أنني لا أشبع نهائيا، أريد الفوز بالمزيد، حتى في هذه المرحلة العمرية”.

نيفيل يعتقد بأن زلاتان يوفر الثقة التي يحتاجها اللاعبون وهو ما يشبه الوضع عندما بدأ كانتونا مسيرته مع الشياطين

وأتم إبراهيموفيتش المعتزل دوليا عامه الخامس والثلاثين وحقق لقبه في خامس دولة أوروبية يلعب لها بعد هولندا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا.

وأكد النجم السويدي قائلا “إن كل ما تخيلته حدث، الكثيرون توقعوا بأنني لن أنجح هنا ولكنني أستمر في المضي على الرغم من أنني لست راضيا ومازلت متعطشا للمزيد من الألقاب”.

وقال مهاجم باريس سان جرمان السابق “خلال 7 أشهر مع مانشستر يونايتد حققت بطولتين وهو نفس ما حققته بعض الأندية خلال آخر 10 سنوات. أنا سعيد بذلك”.

وتابع في سياق آخر “هذا التتويج جاء بجهد فريق كامل، وهذا ما جئت من أجله، كلما أفوز أشعر بالراحة أكثر، أعتقد أن هذه هي الكأس رقم 32 بالنسبة إلي”.

وبعد فوز فريق المدرب جوزيه مورينيو بكأس الدرع الخيرية في أغسطس الماضي، مازال الفريق ينافس في ثلاث بطولات، وقد أكد نجم يونايتد في الوقت الحالي تطلعه للمزيد من النجاحات.

وأكد المدرب البرتغالي في تصريحات صحافية “وضعت ضغطا كبيرا على نفسي أردت الفوز بأي بطولة كبرى مع كل ناد دربته، وفعلت ذلك مع مانشستر يونايتد، وأريد الفوز ببطولات أكثر لأن عقدي طويل، لدي عامان آخران بالإضافة إلى العام الحالي وأتمنى الفوز بكل شيء. لقد دربت إبراهيموفيتش من قبل، وأنا أعلم تماما أن يأتي لاعب إلى إنكلترا في عمر 35 عاما ويتوقع النجاح، لكن زلاتان الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك. لقد واجه التحدي في هذه السن وجاء إلى مانشستر يونايتد وأخذ قراره عند شعوره بأنه جاهز لقد جاء إلى هنا برغبته”.

وكشف البرتغالي مورينيو عن إيمانه بقدرة مهاجمه السويدي المخضرم على البقاء في الملاعب حتى سن الـ40 عاما، للسير على خطى أساطير الدوري الإيطالي مثل فرانشيسكو توتي (مهاجم روما)، خافيير زانيتي (نائب رئيس الإنتر الحالي ونجم وسطه السابق) وباولو مالديني (نجم دفاع ميلان الأسبق). وقال السبيشيال وان “لقد بات إبرا أكثر جماعية، أكثر ذكاء وأكثر فهما للعبة الآن. لم يعد مجرد مهاجم ينهي الهجمات داخل الشباك، وإنما أصبح لاعبا مؤثرا في بناء هجمات الفريق، وهو قائد يتعامل بمشاعر مميزة مع زملائه الصغار، أعتقد أنه صار لاعبا أفضل الآن”. واختتم المدرب قائلا “إذا كنتم تتحدثون عن الجانب البدني فقط، فهو قادر على هذا الأمر بالطبع، ولكنني لا أعتقد أن الجانب البدني هو الأهم، إنما الجانب الذهني من وجهة نظري. فأعتقد أنه سيتخذ القرار الصعب الذي سبقه إليه مالديني وزانيتي يوما ما، وسيلتحق بهم توتي في الفترة القادمة، فيوما ما، سيستيقظ إبرا من النوم ويقرر الاكتفاء بكل ما قدمه في كرة القدم، فقد خاض مسيرة استثنائية ويجب على عالم كرة القدم احترام قراره في جميع الأحوال”.

البرتغالي مورينيو يكشف عن إيمانه بقدرة مهاجمه السويدي المخضرم على البقاء في الملاعب حتى سن الـ40 عاما، للسير على خطى أساطير الدوري الإيطالي

وأضاف المدرب الذي بات الأول في تاريخ يونايتد الذي يحرز لقبا في موسمه الأول، أن “إبراهيموفيتش صنع الفرق. هو منحنا الكأس”. وأكد اللاعب أن على فريقه الاستفادة من تتويج الأحد “لمواصلة اندفاعه. من بين الألقاب الخمسة التي كانت ممكنة في بداية الموسم لا تزال هناك ثلاثة”، في إشارة إلى الدوري الممتاز وكأس إنكلترا والدوري الأوروبي. وتابع “لنحاول الفوز بالألقاب الثلاثة المتبقية وسنرى في نهاية الموسم عدد الألقاب التي سنتوج بها. الآن يجب أن أخلد إلى الراحة من أجل استعادة عافيتي لأني عانيت في نهاية المباراة”.

ومن ناحيته، شبه فيل نيفيل لاعب مانشستر يونايتد السابق، نجم الفريق الحالي السويدي بأسطورة الشياطين الحمر السابق الفرنسي إريك كانتونا. وأعرب نيفيل عن اعتقاده بأن إبراهيموفيتش يوفر الثقة التي يحتاجها لاعبو الفريق وهو ما يشبه الوضع عندما بدأ كانتونا مسيرته مع الشياطين الحمر العام 1990، مضيفا “زلاتان هو القائد، أعرف أن واين روني هو الذي رفع الكأس ولكن زلاتان هو القائد على أرض الملعب”.

23