إبراهيم البكراوي تحت مراقبة أميركية قبل هجمات باريس

السبت 2016/03/26
معلومات جديدة تظهر عن الاخوين بكراوي

واشنطن - نقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية عن مسؤول أميركي قوله الجمعة إن البلجيكي إبراهيم البكراوي الذي فجر نفسه في مطار بروكسل موجود على لائحة المراقبة الأميركية لمكافحة الإرهاب "قبل اعتداءات باريس" في 13 نوفمبر.

وأضافت "سي أن أن" أن شقيقه خالد، الذي فجر نفسه في محطة مترو في العاصمة البلجيكية، أضيف إلى تلك القوائم "بعيد" اعتداءات باريس "قبل أشهر عدة".

وذكرت مصادر من قبل أن الأخوين كانا معروفين للسلطات الأميركية قبل اعتقال صلاح عبد السلام في 18 مارس وهو فرنسي يقول المدعون إنه المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس.

ونحى وزير الداخلية البلجيكي، يان يامبون ، الجمعة، باللائمة على ضابط اتصال من قوة الشرطة البلجيكية في تركيا، في وقوع الزلة الأمنية التي وضعت حكومته تحت ضغط في أعقاب هجمات بروكسل الإرهابية، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقالت تركيا إنها حذرت بلجيكا، العام الماضي، من إبراهيم البكراوي الذي هو - على حد تعبير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - "مقاتل إرهابي أجنبي"، بعد أن اعتقلت أنقرة البكراوي قرب الحدود السورية وطردته خارج البلاد.

وأنحى يامبون باللائمة على ضابط الاتصال البلجيكي في إسطنبول، وقال لبرلمانيين إنه "مقصر" و "لا يتمتع بالقدرة الشديدة على الاستباقية ولا بشدة الالتزام"، بحسب وكالة الأنباء البلجيكية. وأضاف يامبون أنه بدأ فى اتخاذ إجراء تأديبي بحق الضابط.

ويزعم أن ضابط الاتصال استغرق ثلاثة أيام حتى يسأل السلطات البلجيكية عن التاريخ الإجرامي للبكراوي عقب اعتقاله في تركيا في يونيو الماضي.

كما استغرق الأمر منه خمسة أيام لسؤال السلطات التركية عن مزيد من المعلومات حول الأنشطة المتعلقة بالإرهاب التي اعتقل البكراوي على خلفيتها.

وبالتالي أبلغ الضابط السلطات في بلجيكا حول ارتباط البكراوي بالإرهاب - بعد ستة أيام من ترحيله إلى هولندا.

وعرض يامبون الاستقالة بسبب الزلة الأمنية، لكن رئيس الوزراء شارل ميشيل رفض قبولها.

وأعرب العديد من البرلمانيين البلجيكيين عن شكوكهم اليوم حول تحميل السبب في الخطأ لشخص واحد.

1