إبراهيم محلب على رأس الحكومة الجديدة في مصر

الاثنين 2014/06/09
بقاء محلب في منصبه قد يخدم مصلحة مصر

القاهرة- كلف الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي، إبراهيم محلب، رئيس الحكومة المستقيل، بإعادة تشكيل الحكومة الجديدة بحسب مصادر إعلامية مملوكة للدولة.

وأوضحت المصادر أن السيسي كلف محلب بإعادة تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك عقب تقديم الحكومة لاستقالتها اليوم، وفق الدستور الجديد الذي يلزم الحكومة بتقديم استقالتها للرئيس المنتخب.

وكان محلب، قد توجه صباح الإثنين، إلى مقر رئاسة الجمهورية، شرقي القاهرة، لتقديم استقالة الحكومة إلى الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي.

وقال رئيس الوزراء في خطاب الاستقالة، بحسب البيان "إنني لأتشرف بأن أتقدم ووزراء الحكومة لفخامتكم باستقالتنا لأُفسح الطريق نحو اختيار من ترونه مناسبا لخدمة الوطن واستكمال استحقاقات المرحلة المقبلة". وكانت الحكومة عقدت اجتماعا قصيرا صباح الاثنين لإعداد خطاب الاستقالة.

وذكر محلب أكثر من مرة، في تصريحات أن حكومته "ستتقدم باستقالتها للرئيس المنتخب عقب أدائه اليمين الدستورية لإتاحة الفرصة له لاختيار معاونيه بكل حرية"، مشيرا إلى أن حكومته "ستضع خطتها للتنمية وأهم المشروعات الجاري تنفيذها أمام الرئيس ليتخذ ما يراه مناسبا بشأنها".

وكانت حكومة محلب قد أدت اليمين القانونية أمام الرئيس المنتهية ولايته، عدلي منصور، في الأول من مارس الماضي، وضمت 31 وزيرا، ولم تشهد أي تعديل سوى دخول الفريق أول صدقي صبحي وزيرا للدفاع خلفا للمشير عبد الفتاح السيسي عقب إعلان اعتزامه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية في 26 مارس الماضي.

وقد أظهر استطلاع أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة) أن 64% من المصريين يرون أن أداء محلب جيد و13% يرونه متوسطا في مقابل 5% يرونه سيئا، بينما 18% أجابوا بأنهم لا يستطيعون الحكم.

كما أظهر أن 67% من المصريين يرون أداء الرئيس السابق عدلي منصور في نهاية فترة حكمه جيد و16% يرونه متوسطا و6% يرونه سيئا، بينما 11% أجابوا بأنهم لا يستطيعون الحكم.

جدير بالذكر أنه في نهاية فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي كانت نسبة من يرون أداءه جيد 32% من المصريين.وبسؤال المستجيبين عن تصورهم للدور الذي يلعبه منصور بعد تولي الرئيس الجديد أجاب 37% بأن يعود رئيسا للمحكمة الدستورية، و17% يرون أن يصبح مستشارا أو نائبا للرئيس، و4% يرون أن يصبح رئيسا للوزراء، و2% يرون أن يصبح وزيراً بينما 26% أجابوا بأنهم لا يعرفون.

وتم إجراء الاستطلاع باستخدام الهاتف على عينة احتمالية حجمها 1823 مواطناً في الفئة العمرية 18 سنة فأكثر غطت كل محافظات الجمهورية، وتمت كل المقابلات في الفترة من 4 إلى 6 يونيو، ويقل هامش الخطأ في النتائج عن 3%.

وكان السيسي قد أدى اليمين الدستورية الأحد أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا كرئيس لمصر بعد عام تقريبا من إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

وفي أول خطاب يوجهه إلى المصريين بعد توليه مهامه رسميا، حذر السيسي من انه "لا تهاون ولا مهادنة مع من يلجأ إلى العنف" في إشارة واضحة إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وقال "أتطلع إلى عهد جديد يقوم على التصالح والتسامح باستثناء من أجرموا في حقه واتخذوا من العنف منهجا" مشيرا بذلك إلى جماعة الإخوان التي أطيح الرئيس المنتمي إليها محمد مرسي في يوليو الماضي.وأضاف "أقولها واضحة جلية، من أراقوا دماء الأبرياء وقتلوا المخلصين من أبناء مصر لا مكان لهم في هذه المسيرة".

ومنذ عزل مرسي شنت السلطات حملة قمع أثارت انتقادات دولية ضد جماعة الإخوان المسلمين، وأوقعت بحسب منظمة العفو الدولية 1400 قتيل بين أنصار جماعة الإخوان كما تم توقيف أكثر من 15 ألفا منهم.في المقابل تعرضت قوات الجيش والشرطة لهجمات خلال الفترة نفسها أوقعت أكثر من 500 قتيل، بحسب البيانات الحكومية.

1