إبقاء التحفيز المالي الأميركي ينعش الأسواق العربية

الجمعة 2013/09/20
التحفيز المالي يوفر سيولة للأسواق

دبي- قادت بورصة دبي تعافيا لأسواق الشرق الأوسط أمس بعدما فاجأ مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسواق بقراره الإبقاء على برنامجه لشراء السندات. ومقارنة مع الأسواق الناشئة في آسيا كان تأثير القرار الأمريكي على بورصات الخليج متواضعا لأنها لا تعتمد على تدفقات الأموال الأجنبية. وكانت المنطقة أقل قلقا من آسيا بشان أي تقييد للسياسة النقدية الأمريكية.

لكن قرار المركزي الأمريكي ترك تأثيرا إيجابيا على منطقة الخليج من خلال تعزيز الطلب على صادراته النفطية والإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة وهو ما يستفيد منه القطاع العقاري.

وقال فؤاد درويش رئيس الوساطة لدى بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) في الكويت "تتزايد مشاركة المستثمرين الأجانب في المنطقة ويضخون مزيدا من الأموال هنا... أحجم المستثمرون الذين أخذوا في الاعتبار احتمالات تقليص التحفيز عن المشاركة لكنهم عادوا الآن إلى المشاركة مجددا."

وارتفع مؤشر سوق دبي 2.2 بالمئة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ 26 أغسطس وليصبح على مبعدة 3 بالمئة من أعلى مستوياته منذ بداية العام الذي سجله في أغسطس.

وقفز سهم بنك المشرق ثالث أكبر بنك في دبي من حيث القيمة السوقية 15 بالمئة وهو الحد الأقصى اليومي المسموح به في السوق بعدما أعلن البنك عن زيادة نسبة الملكية الأجنبية لأسهمه إلى 20 في المئة.

وصعد المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.2 بالمئة ليتوقف هبوط استمر ثلاث جلسات، في حين زاد مؤشر سوق الكويت 0.5 بالمئة إلى ليسجل أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع.

وقال درويش عن سوق الكويت "هناك تفاؤل بعدم حدوث تصعيد في أزمة سوريا وان نتائج أعمال الربع الثالث من العام ستكون أفضل من الربع الثاني. هناك أسهم عديدة مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية."

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودي 0.3 بالمئة إلى 8025 نقطة لكن المكاسب كانت متواضعة بشكل عام مع انتظار المستثمرين إعلان نتائج الأعمال الفصلية ومن المنتظر أن يبدأ إعلان النتائج أوائل أكتوبر. وقادت أسهم البتروكيماويات صعود المؤشر الرئيسي مدعومة بقرار المركزي الأمريكي مع ارتفاع مؤشر القطاع 0.5 بالمئة.

وقال هشام تفاحة مدير الصندوق في الرياض "إذا لم نر نموا على أساس فصلي يزيد عن عشرة بالمئة فلن نستطيع تبرير صعود السوق إلى مستويات مرتفعة جديدة."

وسجل المؤشر الرئيسي في 21 أغسطس مسجلا أعلى مستوياته في خمس سنوات. وقال تفاحة إنه يتوقع أن تكون شركات البتروكيماويات والاتصالات المحرك الرئيسي لنمو الأرباح.

وفي مصر قفز سهم القابضة المصرية الكويتية 7.7 بالمئة مقلصا خسائره منذ بداية العام إلى 35.2 بالمئة. وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.3 بالمئة لتبلغ مكاسبه منذ بداية العام إلى 1.2 في المئة.

وقال محمد رضوان مدير المبيعات الدولية لدى فاروس للأوراق المالية في القاهرة "بعد قرار المركزي الأمريكي سيتراجع الدولار في السوق السوداء ويتوقف المستثمرون عن المضاربة في العملة ويتجهون إلى عائدات أعلى في الأسهم التي شهدت هبوطا."

10