إجراءات استثنائية على الحدود الأردنية العراقية

الثلاثاء 2014/06/17
الأردن يتكفل بحماية بمفرده حدوده مع جارتيه الشمالية والشرقية

عمان- أعلن الأردن رسميا عن اتخاذه جملة من التدابير الاستثنائية لمواجهة أي طارئ على الحدود مع الجارة الشرقية دولة العراق.

وقال وزير الداخلية الأردني، حسين المجالي، الاثنين، إن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية انتشرت لضبط الحدود مع العراق في ضوء ارتفاع وتيرة الأحداث هناك.

وأكد المجالي “لم يدخل أيّ لاجئ عراقي إلى البلاد، ولا نخطط لبناء مخيم للعراقيين”،

مشيرا إلى أنه في حال بدأ توافد لاجئين (عراقيين) إلى الأردن، سيجري التنسيق مع العراق والجهات ذات العلاقة كافة، والمنظمات الدولية.

وجاءت تصريحات المجالي خلال جلسة في مجلس النواب جمعت النواب بالفريق الحكومي، لمناقشة أحداث العراق وأثرها على الأردن.

من جهته، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ناصر جودة، إن الأردن يتابع بحذر ما يجري في العراق، ووصف الأحداث المتسارعة في العراق بـ”المثيرة للدهشة”.

وحذر جودة من “تولد الإرهاب في المنطقة”، وأشار إلى أن “ما يحدث في العراق ليس بمعزل عن سوريا”، واعتبر أن حل الأزمة السورية لن يكون إلا سياسيا.

ويواجه الأردن تحديات كبيرة في ظل الأزمة التي تعيش على وقعها كل من جارتيه الشمالية والشرقية، والتي جعلته يتكفل بمفرده في حماية الحدود معهما.

وينضاف إلى أزمة الحدود، العدد الكبير من النازحين السوريين، فالأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، إذ يتجاوز عدد السوريين في المملكة المليون و300 ألف، بينهم أكثر من 600 ألف مسجلين كلاجئين.

ويعيش أكثر من 127 ألفا منهم في المخيمات المخصصة لهم، بحسب إحصاءات رسمية.

ووفقا لتقارير إعلامية يسود قلق رسمي وشعبي متزايد في الأردن من الأحداث التي تشهدها الجارة الشرقية، خصوصا إذا اضطر العراقيون في المناطق القريبة إلى ترك منازلهم والتوجه إلى الأردن، من جهة، والتهديدات التي تشكلها الجماعات الإرهابية، إذا ما فكرت بنقل أنشطتها للبلاد.

وأعلن مدير التعاون والعلاقات الدولية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، علي بيبي، عن إعداد خطة احترازية لـ”التعامل مع أيّة موجات لجوء عراقية باتجاه الأردن”.

4