إجهاد الآباء يضر الأبناء

الجمعة 2014/03/14
ارتفاع عدد الآباء الذين يشتكون من الإجهاد يؤثر على صحة أبنائهم

برلين- أظهرت دراسة حديثة قامت بها إحدى مؤسسات التأمين الصحي الألمانية أن الوضعين المالي والصحي للآباء الألمان في تحسن مستمر. لكن في المقابل بينت تزايد حجم ضغط الحياة الذي يعانون منه، وهو ما يؤثر على صحة أبنائهم.

هذا ويتزايد في ألمانيا عدد الآباء الذين يعانون من ضغط الحياة ويشتكون من قلة الوقت الذي يقضونه مع عائلاتهم، كما ارتفعت نسبة الآباء الذين يحسون بتأثير الإجهاد بسبب ضيق الوقت، من 41 بالمئة إلى 46 بالمئة خلال أربع سنوات. ويؤثر الإجهاد الذي يقض مضاجع الآباء بشكل سلبي على صحة أطفالهم.وتوصلت الدراسة السنوية إلى أن 93 بالمئة راضون عن حياتهم العائلية.

وجاء في نتائج الدراسة أن ” ثلثي الآباء يشعرون أنهم يتمتعون بصحة جيدة”. كما أن نسبة الآباء الذين يعانون من مشاكل مادية أو نفسية انخفضت من نسبة 28 بالمئة إلى 25 بالمئة مقارنة مع نتائج الدراسة السابقة.

وأرجع يورغن غالمان، رئيس مؤسسة “AOK” للتأمين الصحي، سبب تحسن أوضاع الأسر الألمانية إلى التطور الاقتصادي الذي تشهده ألمانيا. وكان الجانب السلبي في الدراسة هو ارتفاع عدد الآباء الذين يشتكون من الإجهاد، مما يؤثر بشكل مباشر على صحة أبنائهم.

ونبه غالمان إلى أن “الآباء الذين يعيشون تحت وقع الضغط النفسي لديهم أطفال يعانون من مشاكل صحية”. وحسب الدراسة يعاني كل طفل من أصل خمسة أطفال من مشاكل صحية مثل الانفعال وصعوبة في النوم وآلام المعدة وصداع في الرأس.

ويشتكي 24 بالمئة من الآباء، الذين يعانون من مظاهر الإجهاد من أن أبناءهم مصابون بهذه الأمراض، في حين أن 16 بالمئة فقط من الآباء الذين لا يعانون مشاكل الضغط النفسي، يشتكون من نفس الأعراض لدى أبنائهم.
21